ضربة موجعة للباريسيين.. تصريحات لويس إنريكي قبل مواجهة ميتز في الدوري الفرنسي

لويس إنريكي يواجه تحديات معقدة قبل لقاء ميتز المرتقب في الدوري الفرنسي؛ حيث يجد المدرب الإسباني نفسه أمام وضعية حرجة تتطلب موازنة دقيقة بين الرغبة في صدارة الجدول وبين أزمة الإصابات المتلاحقة التي تضرب صفوفه؛ إذ يطمح الفريق الباريسي لانتزاع النقاط الكاملة وضمان استعادة المركز الأول الضائع حاليا لصالح لانس.

تأثيرات غياب عثمان ديمبيلي على حسابات لويس إنريكي

اعترف المدرب بوضوح أن فقدان خدمات عثمان ديمبيلي يمثل خسارة فنية كبرى ومفاجئة لا يمكن الاستهانة بها في ظل الجدول المزدحم؛ حيث يرى أن غياب نجم بمواصفات ديمبيلي يقلص من الحلول الهجومية المتاحة على الأطراف ويضع ضغوطا إضافية على بقية العناصر الأساسية؛ ومع ذلك يصر المدير الفني على انتهاج سياسة عدم المخاطرة باللاعبين المصابين وتفضيل منحهم الوقت الكافي للتعافي الكامل بدلا من الدفع بهم في مباريات قد تضاعف من مدة غيابهم؛ وتأتي تصريحات لويس إنريكي لتعكس فلسفة النادي في إدارة الأزمات العضلية التي أصبحت مشهدا متكررا هذا الموسم.

الخيارات المتاحة لمواجهة ميتز في ظل النقص العددي

إن الحالة البدنية التي يمر بها باريس سان جيرمان تفرض واقعا صعبا يتمثل في محدودية القدرة على المداورة أو ضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية؛ فقد أشار لويس إنريكي إلى أن تكرار الإصابات العضلية التي تصل أحيانا لثلاث أو أربع حالات في المباراة الواحدة جعل من عملية تدوير اللاعبين أمرا شبه مستحيل في الوقت الراهن؛ لذا فإن الاعتماد على المجموعة الجاهزة فنيا هو المسار الوحيد المتاح لتجاوز عقبة ميتز دون التعرض لانتكاسات جديدة؛ ويمكن تلخيص أولويات الطاقم الفني في النقاط الآتية:

  • تحقيق الفوز بأقل مجهود بدني ممكن لتفادي الإرهاق.
  • تثبيت التشكيلة الأساسية لغياب البدلاء الجاهزين بدنيا.
  • التركيز على حصد النقاط الثلاث دون النظر لجمالية الأداء.
  • فرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب الخصم لتقليل الجري المتواصل.
  • إدارة الدقائق الأخيرة من المباراة بذكاء للحفاظ على سلامة اللاعبين.

تطورات المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي

المنافس الوضعية الحالية
لانس المتصدر برصيد 52 نقطة
باريس سان جيرمان المركز الثاني برصيد 51 نقطة
عثمان ديمبيلي غياب رسمي للإصابة

تحدث لويس إنريكي بتقدير كبير عن المستويات التي يقدمها فريق لانس مؤكدا أن تصدرهم للمسابقة لم يأتي من فراغ بل هو نتيجة عمل منظم وقوي؛ وهذا الواقع الجديد يفرض على لويس إنريكي ولاعبيه تغيير العقلية السائدة والتعامل مع كل لقاء محلي بوصفه مباراة نهائية لا تقبل القسمة على اثنين؛ فالضغط الذي يمارسه المتصدر حاليا يمثل دافعا كبيرا للمجموعة الباريسية التي تسعى لإثبات قوتها في اللحظات الحاسمة من الموسم.

يسعى المدرب الإسباني لفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب رغم كافة المعوقات البدنية التي تلاحق نجومه؛ فالهدف الأساسي الآن هو العبور إلى بر الأمان وحصد النقاط التي تضمن البقاء في دائرة المنافسة؛ معولا في ذلك على الروح القتالية للاعبين المتاحين وقدرتهم على حسم الأمور أمام خصم يقاتل في مؤخرة الترتيب.