1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم غزة بمساعدات ضخمة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني

مساعدات الإمارات لغزة تمثل ركيزة أساسية في سياسة الدولة الخارجية التي تضع الأولوية القصوى لدعم القضايا الإنسانية العاجلة؛ حيث أكدت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي التزام الإمارات الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، وذلك عبر توفير الموارد اللازمة وتذخيير الجسر الجوي والبحري لإغاثة المتضررين في القطاع بشكل مباشر ومستمر.

تعهدات مالية ضخمة ترفد مساعدات الإمارات لغزة

كشفت الوزيرة في مقابلة تلفزيونية مؤخرًا عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة تتجاوز المليار دولار لتعزيز الجهود الإنسانية؛ إذ يهدف هذا التحرك إلى توفير الاحتياجات الأساسية للسكان وتخفيف معاناة العائلات المتضررة من الأوضاع الراهنة، وتعكس هذه الأرقام الضخمة الرؤية القيادية الإماراتية التي لا تكتفي بالدعم المعنوي بل تترجمه إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، وترى الدولة أن مساعدات الإمارات لغزة هي واجب أخلاقي نابع من الروابط الأخوية التاريخية؛ حيث تم الإعلان عن الحزم الجديدة خلال اجتماعات دولية رفيعة المستوى في العاصمة واشنطن لتأطير العمل الإغاثي ضمن سياق دولي أكثر فاعلية واستدامة، وتتنوع أشكال الدعم لتشمل الغذاء والدواء والإيواء لضمان الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في أقصر وقت ممكن.

دور مساعدات الإمارات لغزة في تخفيف المعاناة

تساهم الدولة حاليًا بنسبة تتجاوز نصف إجمالي العون الإنساني الموجه إلى القطاع؛ مما يجعل الدور الإماراتي محوريًا في منع تفاقم الكوارث البشرية هناك، وتتضمن منظومة العمل عدة مسارات حيوية تضمن تدفق الإمدادات عبر القنوات الرسمية والشركاء الدوليين بانتظام؛ حيث تبرز ريادة مساعدات الإمارات لغزة من خلال النقاط التالية:

  • تأمين شحنات طبية عاجلة للمشفيات الميدانية والمراكز الصحية.
  • توفير آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية والطرود التموينية.
  • دعم مشاريع تحلية المياه وتوفير مصادر الطاقة البديلة للمرافق الحيوية.
  • إرسال فرق متخصصة للإشراف على عمليات التوزيع اللوجستي الميداني.
  • التنسيق مع المنظمات الأممية لضمان فتح ممرات آمنة للقوافل الإغاثية.

استراتيجية العمل ضمن منظومة مساعدات الإمارات لغزة

البند الإغاثي تفاصيل الدعم الإماراتي
المساهمة المالية تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية للقطاع.
الحصة الإجمالية تغطية أكثر من 50% من المساعدات الدولية.
المسار الدبلوماسي الدعوة لخفض التصعيد وتفعيل الحوار السياسي.

تؤمن الدولة أن المساعي الدبلوماسية يجب أن تسير جنبًا إلى جنب مع العمل الإغاثي؛ إذ شددت الوزيرة على أهمية تعزيز قنوات التواصل والحوار لإيجاد حلول جذرية تضمن الاستقرار الدائم في المنطقة، وبناء على ذلك تظل مساعدات الإمارات لغزة جزءًا لا يتجزأ من خارطة طريق شاملة تهدف إلى احتواء التوترات الإقليمية وضمان أمن المدنيين وسلامتهم، وتعول الدولة على تكاتف الجهود الدولية لدعم هذه المسارات الإنسانية التي لا تقبل التأجيل في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السكان، مع استمرار العمل على تذليل كافة العقبات اللوجستية والسياسية التي قد تعيق وصول الإمدادات الحيوية.

تستمر الجهود الإماراتية في تقديم نموذج متفرد للعمل الإنساني يتجاوز مجرد تقديم المعونات ليشمل رؤية شاملة للسلام؛ حيث تبرز مساعدات الإمارات لغزة كأداة فعالة لتحقيق التوازن بين الإغاثة الطارئة والعمل السياسي الرصين، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي تتبوؤها الدولة كأكبر مانح دولي يسعى بصدق لإنهاء الأزمات الإنسانية.