كواليس رحيل غافي.. عرض مالي ضخم كاد ينهي مسيرة الموهبة مع برشلونة

صفقة انتقال غافي إلى باريس سان جيرمان كادت أن تغير خريطة خط الوسط في النادي الكتالوني والفرنسي على حد سواء خلال صيف عام ألفين وثلاثة وعشرين؛ حيث شهدت الأروقة الإدارية تحركات مكثفة لإبرام مقايضة كبرى تتضمن رحيل النجم الشاب مقابل قدوم الثنائي الإيطالي ماركو فيراتي والإسباني فابيان رويز، ورغم تقدم المفاوضات التي قادها ماتيو أليماني إلا أن تدخلات لم تكن في الحسبان أوقفت هذا المسار الرياضي المثير في اللحظات الأخيرة.

كواليس فشل صفقة انتقال غافي التاريخية

تولى أليماني مسؤولية الهندسة الرياضية للنادي في ذلك التوقيت باحثًا عن تعزيز التوازن المالي والفني عبر التخلي عن الموهبة الصاعدة، ولم يقتصر الأمر على مجرد رغبة بسيطة بل قطع الفريقان أشواطًا واسعة في تحديد تفاصيل انتقال غافي والأسماء التي ستحل بديلة له؛ حيث كان التوجه يسير نحو تدعيم البلوغرانا بعناصر تملك الخبرة الأوروبية الواسعة، ومع ذلك برز دور البرتغالي ديكو الذي عارض الفكرة منذ أيامه الأولى في التشكيل الإداري الجديد للبارسا.

  • تحركات سرية لإتمام مقايضة غافي بفيراتي ورويز.
  • توقيع اتفاقيات مبدئية بين الإدارات في مكاتب النادي.
  • اعتراض ديكو القاطع على رحيل الأعمدة الشابة للفريق.
  • اندلاع أزمة ثقة بين القيادات التنفيذية في مكاتب الكامب نو.
  • اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الهيكل الإداري المستقبلي للكيان.

تداعيات صفقة انتقال غافي على الجهاز الإداري

أدت التباينات الحادة في الرؤية الفنية بين المسؤولين إلى زلزال في البنية الهيكلية لبرشلونة؛ فبمجرد أن أحبط ديكو إتمام صفقة انتقال غافي المقترحة بدأت الأمور تتأزم بينه وبين أليماني، وهو ما استدعى تدخل الرئيس خوان لابورتا لفك الارتباط مع المهندس الإداري السابق وتدشين حقبة جديدة يسيطر فيها النجم البرتغالي على زمام الأمور الرياضية بشكل مطلق، وقد توجت هذه الخلافات بإعلان رسمي عن الرحيل في منتصف أغسطس لتبدأ صفحة جديدة من التخطيط الرياضي.

الحدث المرتبط بـ صفقة انتقال غافي التفاصيل والمواعيد
إيقاف المفاوضات رسميًا يونيو – يوليو 2023
الإعلان عن رحيل أليماني 16 أغسطس 2023
المغادرة الفعلية للمدير الرياضي 14 سبتمبر 2023

أثر صفقة انتقال غافي على مستقبل برشلونة

أدرك الجميع أن بقاء اللاعب لم يكن مجرد قرار فني بل كان صرخة ضد سياسات التفريط في الهوية؛ حيث بقيت صفقة انتقال غافي بمثابة الشرارة التي أعادت ترتيب البيت من الداخل ومنحت السلطة الكاملة لديكو لرسم ملامح الفريق، وقد انعكس هذا الاستقرار لاحقًا على ثبات التشكيلة الأساسية وتجنب الدخول في مغامرات غير محسومة النتائج مع أندية منافسة في القارة العجوز.

انتهى الجدل حول تلك المرحلة بمغادرة أليماني مكاتب النادي في سبتمبر ليعلن طي صفحة شهدت الكثير من التجاذبات الإدارية؛ إذ فضل برشلونة الحفاظ على جوهرته الشابة وبناء مشروع طويل الأمد يرتكز على أبناء الأكاديمية بدلاً من الصفقات التبادلية الضخمة التي قد لا تؤتي ثمارها الفنية المرجوة في الملاعب الصعبة.