تصريحات محمد إبراهيم.. الزمالك صاحب فضل كبير واللعب للقطبين له طابع مختلف

الزمالك صاحب فضل كبير على مسيرتي الرياضية والمهنية، هكذا بدأ اللاعب محمد إبراهيم حديثه عن ذكرياته وتطلعاته في الدوري المصري، حيث يرى النجم الحالي لنادي البنك الأهلي أن النشأة داخل جدران القلعة البيضاء تمنح اللاعب عقلية مختلفة قوامها الرغبة الدائمة في الانتصار ورفض الهزيمة تحت أي ظرف من الظروف الصعبة.

الدوافع الفنية وتأثير الزمالك صاحب فضل كبير في تكوين الشخصية

يؤكد محمد إبراهيم أن اللعب للأندية الكبيرة يفرض ضغوطًا هائلة لا يستطيع الجميع تحملها، حيث يتطلب النجاح في ميت عقبة قدرة خاصة على مواجهة الجماهير والمطالب المستمرة بمنصات التتويج؛ وهو ما يجعل أي تجربة تالية تبدو أقل حدة من الناحية النفسية. ويرى القائد السابق أن القلعة البيضاء هي التي صنعت اسمه ومنحته الفرصة لتمثيل المنتخبات الوطنية، مشيرًا إلى أن المقارنة بين لاعبي القطبين وبقية الفرق تظلم أحيانًا المواهب التي تفتقد للزخم الجماهيري؛ إذ أن التألق خارج دائرة الضوء قد يستمر لسنوات دون أن يشعر به المتابعون بنفس القدر الذي يحظى به لاعب سجل هدفًا وحيدًا بقميص أحمر أو أبيض.

تحديات الدوري المصري تحت مسمى الزمالك صاحب فضل كبير

أوضح إبراهيم أن النظام الحالي لبطولة الدوري يتسم بصعوبة بالغة نتيجة تقسيم المنافسة إلى مجموعتين للبطولة والهبوط، ورغم تقليص عدد المباريات إلى ست وعشرين مواجهة إلا أن الشراسة الفنية زادت بشكل ملحوظ؛ مما قد يسمح بظهور بطل جديد إذا آمنت الأندية بقدراتها. وتتعدد العوامل التي تجعل من القطبين حالة استثنائية في الكرة المصرية، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • التاريخ العريق الذي يمنح اللاعب ثقة بالنفس أمام المنافسين.
  • القاعدة الجماهيرية العريضة التي تشكل ضغطًا إيجابيًا لتحقيق الانتصارات.
  • القدرة على المنافسة في البطولات القارية بانتظام وثبات.
  • توفير الإمكانيات التي تساعد على صقل الموهبة الفنية للاعبين.
  • الاعتياد على أجواء المباريات النهائية والأدوار الإقصائية الحاسمة.

تقييم فني للاعبين برؤية الزمالك صاحب فضل كبير

الفئة الأسماء المختارة
أفضل مدرب علي ماهر
أبرز الرباعي عبد الله السعيد وتريزيجيه وإمام عاشور والسولية

عبر محمد إبراهيم عن امتنانه العميق لكل من ساهم في رحلته، معتبرًا أن الاجتهاد الشخصي هو المكمل الأساسي لما تمنحه الأندية الكبرى من شهرة وصيت. ويؤمن اللاعب بأن الفوارق الفنية حاليًا تلاشت تقريبًا أمام الإصرار والعمل البدني الشاق، لكن يبقى الانتماء لمدرسة ميت عقبة هو الوسام الذي يفتخر به دائمًا في مسيرته الاحترافية الممتدة.