خطأ طبي فادح.. واقعة صادمة لطفل فقد عضوه الذكري خلال عملية طهارة

الإهمال الطبي صار كابوسًا يطارد الأسر المصرية في الآونة الأخيرة؛ إذ تحولت عملية جراحية بسيطة لطفل رضيع إلى مأساة إنسانية تسببت في فقدانه لعضوه الذكري نتيجة خطأ فادح ارتكبه طبيب مشهور بمحافظة السويس، مما أدى لإصابة الصغير بعاهة مستديمة دمرت مستقبله قبل أن يبدأ حياته، لتقف والدته اليوم أمام عدسات الكاميرات تروي تفاصيل الوجع الذي أصاب فلذة كبدها.

كواليس وقوع حادثة الإهمال الطبي خلال الجراحة

بدأت القصة حين توجهت الأم بطفلها إلى عيادة خاصة لإجراء عملية طهارة روتينية؛ ولكنها فوجئت عقب العودة للمنزل بنزيف حاد لم يتوقف، وعند تواصلها مع الطبيب المسؤول حاول طمأنتها بأسلوب مريب وطلب منها الحضور المتكرر للعيادة على نفقته الخاصة لمتابعة الحالة التي بدأت تزداد سوءًا بظهور علامات زرقاء داكنة، حيث تبين لاحقًا أن هذا التغير اللوني لم يكن سوى بداية لمرحلة متقدمة من الغرغرينة الناتجة عن تعامل جراحي خاطئ وتجاهل لأدنى معايير السلامة المهنية؛ مما جعل حياة الطفل في خطر حقيقي تجاوز حدود الجراحة البسيطة.

تداعيات الإهمال الطبي الجسيمة على الحالة الصحية

رفض العديد من الأطباء التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد وصول الحالة لمرحلة حرجة؛ وأكد المتخصصون للأم أن النسيج المصاب سيتعرض للجفاف ويسقط بشكل طبيعي وهو ما حدث بالفعل لاحقًا، وبناءً على ذلك يعاني الطفل حاليًا من ظروف صحية صعبة يمكن تلخيص تفاصيلها في النقاط التالية:

  • فقدان كامل للعضو الذكري نتيجة الغرغرينة.
  • عدم القدرة على ممارسة عملية التبول بشكل طبيعي.
  • الاعتماد الكلي على تركيب قسطرة طبية خارجية.
  • حاجة الطفل لإجراء عمليات ترميمية معقدة ومكلفة.
  • تدهور الحالة النفسية لأسرة الطفل بشكل كبير.

مسارات المساءلة القانونية في قضية الإهمال الطبي

نوع الإجراء الهدف من التحرك
البلاغ الرسمي إثبات الواقعة ومحاسبة الطبيب المخطئ
التقرير الطبي تحديد نسبة العجز الكلي والضرر الدائم

تسببت الوقائع المذكورة في صدمة كبيرة للرأي العام بسبب حجم استهتار الكوادر الطبية بسلامة المرضى؛ فالمعاناة التي يعيشها الطفل حاليًا تفوق الوصف وتستوجب تدخلًا حاسمًا من نقابة الأطباء والجهات القضائية، وما جرى مع هذا الرضيع يفتح ملف الرقابة على العيادات الخاصة وضرورة تشديد العقوبات الرادعة لحماية أرواح الأبرياء من تكرار مثل هذه المآسي المفجعة.