فتوى التيمم.. علي جمعة يوضح حكم الضرب على الرخام والحجارة عند فقد الماء

الكلمة المفتاحية هي الركيزة الأساسية في فهم الفتاوى المعاصرة المرتبطة بالعبادات؛ حيث أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء أن التيمم يمتد ليشمل كافة مكونات سطح الأرض الطبيعية عند تعذر الحصول على الماء أو العجز عن استخدامه؛ مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى التيسير على المسلمين في أداء فرائضهم دون مشقة زائدة تقيدهم بالتراب وحده.

توسيع نطاق المواد المستخدمة في الكلمة المفتاحية

أوضح الدكتور علي جمعة أن مفهوم صعيد الأرض الذي أباحت الشريعة استخدامه يتجاوز مجرد ذرات التراب الدقيقة ليشمل الرخام والحجارة الطبيعية بشكل كامل؛ معتبرًا أن قصر هذه الرخصة على التراب التقليدي يضيق واسعًا ويغفل مقاصد الفقه الإسلامي المرنة في التعامل مع الظروف المختلفة؛ إذ يمكن للمسلم ضرب يده على أي سطح حجري نظيف ليحقق شرط الطهارة البديلة؛ فالهدف هو تمكين الفرد من الصلاة في وقتها مهما كانت طبيعة الأرض التي يتواجد عليها سواء في المناطق الجبلية أو الصحراوية أو حتى داخل المباني التي تعتمد على الرخام في تشطيباتها.

الأدوات الحديثة والوسائل المتاحة لتسهيل الكلمة المفتاحية

ظهرت في الآونة الأخيرة ابتكارات تهدف إلى مساعدة المرضى أو المسافرين على أداء طقوسهم الدينية بسهولة؛ حيث تناول جمعة فكرة الوسائد المخصصة التي تحتوي على أتربة معقمة أو قطع من الحجارة الصغيرة المعروفة بالزلط؛ وتعد هذه الأدوات وسائل صحيحة تمامًا ما دام الغرض منها هو التيمم بطريقة شرعية ونظيفة؛ وفيما يلي توضيح لبعض المواد التي أجاز الفقيه استخدامها:

  • التراب الناعم غير المختلط بمواد كيميائية ضارة.
  • الحجارة الطبيعية بأنواعها المختلفة بما فيها الزلط.
  • الرخام الطبيعي غير المغطى بطبقات عازلة تمنع المسح.
  • المخدات الجاهزة التي تباع في الصيدليات لأغراض الطهارة.
  • قطع السيراميك أو البلاط إذا كان عليها غبار من جنس الأرض.

المقارنة بين ضوابط الوضوء وفقه الكلمة المفتاحية

يرى العلماء أن الانتقال من الوضوء بالماء إلى البدائل الأخري يتطلب فهمًا دقيقًا لخصائص المياه الطاهرة؛ فبينما تسمح الكلمة المفتاحية بالتعامل مع الجمادات الجافة؛ يشترط في الماء أن يظل محتفظًا برقته وطهوريته دون تبدل في أوصافه الثلاثة الأساسية؛ ويمكن تلخيص الفروقات والضوابط في الجدول التالي:

الحالة الشرعية الضوابط والمواصفات
الوضوء بالماء أن يكون طاهرًا ومطهرًا مثل ماء الصنبور أو الآبار.
استخدام الكلور يجوز الوضوء بماء عولج بالكلور أو شابه كدرة طفيفة.
بدائل الكلمة المفتاحية تستخدم عند فقد الماء أو الخوف من تضرر الجسد بسببه.

تعد الرؤية الفقهية التي طرحها الدكتور علي جمعة حلقة وصل بين التراث الإسلامي والواقع المعاصر؛ فهي ترفع الحرج عن الناس وتؤكد أن الدين لم يوضع لتعجيز البشر بل لتنظيم صلتهم بخالقهم في كل زمان ومكان؛ مما يبرز مرونة الأحكام الشرعية وقدرتها على استيعاب كافة المتغيرات البيئية والمادية المحيطة بالإنسان.