8 مدن سعودية.. احتفالات واسعة بذكرى يوم التأسيس وفعاليات ثقافية في الرياض والشرقية

يوم التأسيس السعودي يمثل نقطة التحول الجوهرية في تاريخ الجزيرة العربية؛ حيث تعود جذور هذه الذكرى المجيدة إلى العام 1727 ميلادية حين وضع الإمام محمد بن سعود لبنات الدولة الأولى في الدرعية؛ لتبدأ ملحمة البناء والاستقرار التي امتدت لثلاثة قرون من الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية الراسخة في عمق التاريخ الأصيل.

أهمية يوم التأسيس السعودي في الوجدان الشعبي

تحتفي المملكة العربية السعودية والبعثات الدبلوماسية في الخارج بهذه المناسبة الوطنية تحت شعار يوم بدينا؛ وذلك تنفيذا للأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ ليكون الثاني والعشرون من فبراير يوما رسميا للاحتفاء بجذور الدولة وتاريخها العريق. وتتنوع مظاهر الاحتفال بين الفعاليات الثقافية والفنية التي تجسد اعتزاز المواطنين بمسيرة الإمام محمد بن سعود؛ حيث يحرص السعوديون على ارتداء الأزياء التقليدية التي تحاكي تلك الحقبة الزمنية؛ بالإضافة إلى تنظيم مسيرات شعبية تبرز التلاحم بين القيادة والشعب في مشهد مهيب يعيد إحياء الذاكرة الوطنية عبر الأجيال المتلاحقة.

أهداف الاحتفال بذكرى يوم التأسيس السعودي

تسعى المؤسسات التعليمية والثقافية من خلال هذه المناسبة إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني وربط الأجيال الجديدة بماضيهم المشرف؛ وهو ما ظهر جليا في احتفالات تعليم المدينة المنورة وبيوت الثقافة في مختلف المناطق؛ حيث يتم تسليط الضوء على العناصر الرمزية في شعار يوم التأسيس السعودي وفقا لما يلي:

  • العلم السعودي الذي يرمز للوحدة والانتماء والسيادة الوطنية.
  • النخلة التي تعبر عن الهوية والثقافة والارتباط بالأرض وعطائها.
  • الصقر بوصفه رمزا لرياضة الصيد العريقة وتراث العرب الأصيل.
  • الخيل العربية التي تجسد الأصالة والفروسية المرتبطة بتاريخ الدولة.
  • السوق الذي يعكس الحركة الاقتصادية والنمو الاجتماعي في الدرعية.

محطات تاريخية في مسيرة يوم التأسيس السعودي

تدرجت الدولة السعودية في مراحل بنائها منذ عهد التأسيس الأول وصولا إلى الوحدة الكبرى التي أتمها الملك عبد العزيز آل سعود؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

المرحلة التاريخية التفاصيل والمنجزات
الدولة السعودية الأولى تأسست في الدرعية عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود.
الدولة السعودية الثانية أعاد تأسيسها الإمام تركي بن عبد الله عام 1824م وجعل الرياض عاصمة لها.
المملكة العربية السعودية أعلن الملك عبد العزيز توحيدها تحت هذا المسمى في عام 1932م.

تجسد هذه المناسبة الوطنية قصة كفاح طويلة بدأت من الدرعية لتتحول اليوم إلى نهضة شاملة يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان؛ حيث تستحضر الفعاليات المنتشرة في كافة المدن معاني الصمود والإرادة التي مكنت السعوديين من بناء دولة قوية ذات مكانة دولية مرموقة؛ تحفظ إرثها التاريخي وتتطلع بعزم نحو آفاق تنموية رحبة تعزز جودة الحياة.