منافسة شرسة.. اختبارات الأداء تمنح سامسونج S26 الترا تفوقاً تاريخياً ضد آيفون 17 برو ماكس

جالاكسي إس 26 ألترا يتصدر المشهد التقني قبل طرحه الرسمي في الأسواق بأسابيع طويلة، حيث كشفت التقارير المسربة عن تفوق هائل لهذا الجهاز على منافسيه في نتائج اختبارات الأداء القياسية التي تترقبها الجماهير؛ مما يجعله في المركز الأول ضمن قائمة الهواتف الذكية الأكثر قوة وكفاءة في معالجة البيانات المعقدة والمهام الثقيلة.

تأثير معالج سناب دراجون على قوة جالاكسي إس 26 ألترا

يعود الفضل في هذا الصعود القوي الذي حققه جالاكسي إس 26 ألترا إلى الاعتماد على الجيل الخامس من معالجات سناب دراجون إيليت المتطورة؛ إذ تمنح هذه الشفرة البرمجية والعتاد الصلب قدرة هائلة على توزيع المهام البرمجية بشكل ذكي وسريع، وقد رصد المحللون فروقات جوهرية في القوة التقنية مقارنة بالإصدارات السابقة التي كانت تكتفي بأرقام متواضعة، بينما يقف الجهاز الجديد اليوم كعلامة فارقة في تاريخ الشركة الكورية بفضل تحسين المتغيرات الترددية داخل الشريحة التي تزيد من استقرار النظام وتمنع ارتفاع الحرارة أثناء التشغيل المكثف.

مقارنة أداء جالاكسي إس 26 ألترا مع آيفون 17 برو ماكس

تشير البيانات الرقمية المستخرجة من منصات القياس إلى أن جالاكسي إس 26 ألترا سجل قفزة نوعية عند مقارنته بهاتف آيفون 17 برو ماكس؛ فلم يعد الفارق مجرد أرقام بسيطة بل وصل إلى فجوة تصل نسبتها لـ 20% في الأداء متعدد النواة، ورغم التقارب الكبير في اختبارات النواة الواحدة التي تعتمد على سرعة الاستجابة اللحظية إلا أن التفوق الشامل يميل لصالح سامسونج بشكل لا يمكن تجاهله في الوقت الحالي.

المعيار التقني نتائج الاختبار
الأداء متعدد النواة 11738 نقطة
الأداء أحادي النواة 3852 نقطة
نسبة التفوق على المنافس 20% تقريبًا

عوامل مرتبطة بتفوق جالاكسي إس 26 ألترا على الجيل السابق

لم يتوقف طموح جالاكسي إس 26 ألترا عند هزيمة المنافسين التقليديين بل امتد ليشمل تحسينات داخلية قياسًا بهاتف إس 25 ألترا الذي صدر العام الماضي؛ حيث ارتفعت معدلات الكفاءة بشكل ملحوظ يترجم سعي مهندسي البرمجيات للوصول إلى قمة الأداء المتكامل، ويمكن رصد أهم ملامح هذا التطور عبر النقاط التالية:

  • تحقيق زيادة في معالجة النوى الأحادية بنسبة تصل إلى 24%.
  • تحسين استهلاك الطاقة في معالجات الجيل الخامس الجديدة.
  • تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتنسيق المهام البرمجية.
  • رفع كفاءة النوى المتعددة بنسبة مدهشة بلغت 33%.
  • توفير سرعات استجابة أعلى في التطبيقات والألعاب الثقيلة.

تؤكد هذه البيانات المسربة أن جالاكسي إس 26 ألترا يعيد رسم خارطة المنافسة في قطاع الهواتف الرائدة؛ مما يضع ضغوطا إضافية على الشركات المنافسة مثل آبل وجوجل في النزاع على لقب أسرع هاتف ذكي، ومع اقتراب الموعد الرسمي للإطلاق في فبراير؛ يترقب الجميع رؤية هذه الأرقام واقعا ملموسا في أيدي المستخدمين حول العالم.