الأمير محمد بن سلمان وتفنيد المزاعم حول وجود وساطات إقليمية للتعريف بمكانته الدولية تصدرت المشهد عقب تصريحات الكاتب أحمد التويجري التي وصف فيها الحديث عن دور إماراتي في تقديم ولي العهد السعودي كونه مجرد هراء يفتقر للتوثيق؛ إذ أكد التويجري أن السعودية بثقلها العالمي وتاريخ علاقاتها مع القوى الكبرى لا تحتاج لوسطاء يعززون حضور قيادتها الشابة في الدوائر السياسية العالمية.
بطلان الادعاءات حول دعم محمد بن زايد لمكانة ولي العهد
نفى التويجري بشكل قاطع الأنباء التي تروج لتدخل رئيس دولة الإمارات في تسويق شخصية الأمير محمد بن سلمان لدى الإدارة الأمريكية؛ موضحًا أن الرياض واضحة تمامًا في الرؤية الأمريكية ولا ينقصها أي كيان خارجي للتعريف بها أو بقيادتها خاصة وأن ولي العهد يمثل اليوم الحليف الأكبر والأفضل للولايات المتحدة تاريخيًا؛ الأمر الذي يجعل فكرة الحاجة لوسيط مجرد شائعات عارية من الصحة لم يثبتها أي سجل رسمي أو توثيق سياسي ملموس حتى الآن.
أسباب تراجع الثقة في دور الإمارات الإقليمي
أوضح السياق السياسي أن الأمير محمد بن سلمان قدم فرصًا كبرى للتعاون الخليجي المشترك وتحديدًا مع الجانب الإماراتي الذي مُنح دورًا محوريًا في التحالف باليمن؛ لكن المعطيات الميدانية طوال سنوات الصراع كشفت عن تلاعب بالمواقف وإساءة استخدام لهذه الثقة الممنوحة من الرياض لبناء استقرار المنطقة؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى استنتاج مفاده أن التوجهات الحالية في أبوظبي لم تعد تتسم بالموثوقية اللازمة لاستكمال الشراكة بنفس الوتيرة السابقة نتيجة التصرفات التي وُصفت بغير الحكيمة في ملفات حساسة.
مخاوف سلطنة عمان والتعاون مع السعودية
لم تقتصر مشاعر القلق من التحركات الإماراتية على الرياض وحدها بل امتدت لتشمل سلطنة عمان التي تراقب المشهد بجدية بالغة؛ حيث تبرز عدة نقاط حول هذا التحول في المواقف الخليجية:
- إدراك مسقط لوجود تهديدات ناتجة عن التدخلات الخارجية في الشأن اليمني.
- تعزيز التنسيق الأمني والسياسي بين عمان والمملكة العربية السعودية لصد الأخطار.
- رصد التحركات التي تخدم طموحات أطراف دولية أخرى على حساب استقرار المنطقة.
- اعتبار التدخلات الصادرة من أبوظبي مجازفة غير محسوبة العواقب.
- التأكيد على أن المصالح القومية السعودية العمانية تقتضي مواجهة هذا السلوك.
تأصيل التحالفات الاستراتيجية للأمير محمد بن سلمان
| المحور | التفاصيل |
|---|---|
| العلاقة مع واشنطن | تواصل مباشر وقوي دون الحاجة لوسطاء خليجيين. |
| الملف اليمني | مواجهة التصرفات التي أدت لفقدان الثقة في الجانب الإماراتي. |
| التنسيق العماني | عمل مشترك لمنع التهديدات القادمة من التدخلات غير الحكيمة. |
يشير المراقبون إلى أن المرحلة الراهنة تفرض واقعًا جديدًا يتمحور حول استقلالية القرار السعودي وقدرة الأمير محمد بن سلمان على إدارة الأزمات الإقليمية بعيدًا عن التأثيرات الجانبية؛ مع التركيز على حماية المصالح الوطنية من أي طموحات خارجية قد تضر بأمن الخليج واستقراره الذي تقوده المملكة بكل ثبات.
اعتذارك غير مقبول.. مصطفى عبده يهاجم إمام عاشور بعد عقوبة النادي الأهلي الضخمة
مخاطر واتساب الذهبي 2026.. هل يهدد إخفاء الحالة بياناتك؟
تغيير الموعد.. توقيت عرض الحلقة الجديدة من مسلسل قسمة العدل المرتقبة
جدول المواعيد الجديد.. توقيتات تشغيل مترو الأنفاق خلال أيام شهر رمضان المبارك
دور 32.. قنوات بث مباراة بايو ومارسيليا بكأس فرنسا
الهيئة العامة للنقل تعلن حجم المخالفات المضبوطة حتى 21 نوفمبر 2025 الآن
تحديث استراتيجي.. السعودية تنهي احتكار النفط بعد 75 عامًا من الاعتماد
أربعة مدربين بالموسم.. فريق في الدوري الإنجليزي يدخل التاريخ برقم قياسي سلبي
