تحديث الأسعار.. كم سجلت الدواجن في الأسواق خلال ثاني أيام رمضان؟

أسعار الدواجن تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ خلال ثاني أيام الشهر المبارك؛ حيث استقرت التداولات عند مستويات محددة بعد موجة من الارتفاعات القياسية التي ضربت الأسواق والمزارع في الآونة الأخيرة نتيجة التكالب على الشراء؛ ويهتم المستهلكون بمتابعة التغيرات اللحظية التي تطرأ على بورصات البيع لضمان الحصول على احتياجاتهم اليومية بأسعار عادلة تتناسب مع ميزانية الأسرة في هذه المناسبة.

تداولات أسعار الدواجن في القطاع السلعي

بلغت أسعار الدواجن في المزارع للنوع الأبيض نحو تسعين جنيها للكيلو الواحد؛ وهو ما يجعلها تصل إلى يد المستهلك في الأسواق المحلية والمحال التجارية بأسعار تتراوح ما بين مئة ومئة وخمسة جنيهات بعد احتساب تكاليف النقل وهامش الربح الخاص بالتجار؛ بينما سجلت الطيور من نوع ساسو مئة وعشرة جنيهات في المزرعة لتصل إلى المواطنين بأسعار تتراوح بين مئة وعشرين ومئة وخمسة وعشرين جنيها للكيلو؛ وتتحكم عدة عوامل في هذه التسعيرة التي تختلف قليلا من منطقة سكنية إلى أخرى بناء على سلاسل الإمداد وتكاليف التوزيع وسلوكيات البائعين في التجزئة.

نوع المنتج السعر في المزرعة السعر للمستهلك
الدواجن البيضاء 90 جنيها 100 – 105 جنيهات
الدواجن الساسو 110 جنيهات 120 – 125 جنيها

رؤية الغرف التجارية حول أسعار الدواجن الحالية

يرى المسؤولون في شعبة الثروة الداجنة أن مستويات أسعار الدواجن الراهنة تهدف في المقام الأول إلى تعويض المربين عن الخسائر الضخمة التي لاحقتهم خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة؛ مما يستوجب ضرورة تدخل الجهات الرقابية للإشراف المباشر على العملية الإنتاجية ووضع أطر واضحة للتسويق تضمن عدم حدوث قفزات غير مبررة؛ ويشدد المتخصصون على أهمية تطبيق معادلة سعرية ملزمة لكافة أطراف المنظومة لضمان التوازن وحماية حقوق المنتجين والمستهلكين على حد سواء؛ وذلك عبر مجموعة من الإجراءات التنظيمية الصارمة:

  • تحقيق رقابة فعلية على كبار المنتجين والشركات.
  • تنسيق العمل مع تجار الجملة والتجزئة لضبط الهوامش.
  • تشديد الرقابة الميدانية لمنع أي تجاوزات سعرية.
  • توفير الأعلاف بأسعار مستقرة لضمان استمرار الدورة الإنتاجية.
  • دعم صغار المربين للعودة إلى السوق مرة أخرى.

عوامل هبوط أسعار الدواجن في الفترة المقبلة

تشير التوقعات إلى أن أسعار الدواجن مرشحة للتراجع التدريجي بعد انقضاء الأسبوع الأول من شهر رمضان؛ حيث يساهم توجه الدولة نحو استيراد كميات إضافية في سد الفجوة بين العرض والطلب وتوفير بدائل مناسبة؛ كما يميل المواطنون إلى تقليل وتيرة الشراء بعد الأيام الأولى من الشهر مما يخفف الضغط على المعروض من الطيور؛ ويعد طرح اللحوم البيضاء في المجمعات الاستهلاكية بأسعار مخفضة أحد أهم العوامل التي ستجبر السوق الحر على تهدئة الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطن المصري بشكل فعال.

تعتمد حركة الأسواق في النصف الأول من الشهر الكريم على التوازن بين قرارات الاستيراد وتوافر الإنتاج المحلي؛ مما يبشر ببدء موجة انخفاض حقيقية تلامس احتياجات الجمهور بشكل مباشر وتحد من أزمات نقص السلع؛ وهو ما يدعم استقرار قطاع الثروة الداجنة وتحسين القوة الشرائية خلال الأيام القادمة.