ترامب يتراجع.. واشنطن تبلغ إيطاليا بتعديل خطة تأمين دورة الألعاب الأولمبية في فبراير

تراجع الرئيس الأمريكي ترامب عن زيارته المقررة إلى إيطاليا لحضور نهائي منافسات هوكي الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث نقلت القنصلية الأمريكية في ميلانو إخطاراً رسمياً للسلطات المحلية يفيد بإلغاء الرحلة التي كانت تهدف لدعم المنتخب الأمريكي أمام نظيره الكندي؛ مما أنهى حالة الترقب الإعلامي الواسعة التي سادت الأوساط الرياضية والسياسية خلال الأيام الماضية.

تأثير قرار ترامب على ترتيبات الختام الأولمبي

كشفت تقارير صحفية إيطالية صادرة عن “كوريري ديلا سيرا” أن الاعتذار الدبلوماسي شمل أيضاً الغياب عن حفل الختام المقرر إقامته في مدينة فيرونا؛ وهو ما دفع الدوائر التنظيمية لإعادة تقييم جدول الحضور الرسمي في اللحظات الأخيرة، ورغم غياب ترامب عن المشهد الميداني إلا أن الجانب الإيطالي قرر الإبقاء على التدابير الاحترازية المشددة التي تم اعتمادها منذ مطلع الأسبوع، وذلك لضمان أعلى مستويات الأمان في المواقع الحيوية والملاعب التي تشهد المنافسات النهائية الكبرى؛ إذ تخشى السلطات من أي تقلبات مفاجئة في برنامج الوفود الرسمية المرافقة للبعثات الرياضية الضخمة.

أسباب ودوافع تحركات ترامب الأخيرة

ظلت التكهنات تحيط برغبة سيد البيت الأبيض في التواجد بمدرجات هوكي الجليد نظراً لأهمية المباراة التاريخية ضد كندا، ولكن غياب التأكيد الرسمي من واشنطن منذ البداية جعل احتمالية حضور ترامب محل شك لدى المراقبين السياسيين، ويمكن تلخيص السياق الذي أحاط بهذا الحدث من خلال النقاط التالية:

  • إبلاغ القنصل الأمريكي في ميلانو للسلطات الإيطالية بقرار الإلغاء رسميا.
  • استمرار العمل بالبروتوكولات الأمنية المكثفة رغم غياب الرئيس.
  • غياب التنسيق المسبق بين البيت الأبيض واللجنة المنظمة للبطولة.
  • تركيز اهتمام الإدارة الأمريكية حالياً على ملفات داخلية طارئة.
  • اقتصار التمثيل الأمريكي في حفل الختام على مستويات دبلوماسية ورياضية.

تنسيق إيطالي أمريكي حول الجدول الزمني

يوضح الجدول التالي أبرز محطات الزيارة التي كان من المفترض أن يقوم بها ترامب والجهات المتأثرة بهذا التغيير المفاجئ في الأجندة الرئاسية:

النشاط المقرر الإجراء المتخذ بعد التراجع
مباراة هوكي الجليد غياب التمثيل الرئاسي واقتصاره على البعثة
حفل ختام فيرونا إلغاء البروتوكول الخاص باستقبال الوفد الرئاسي
الإجراءات الأمنية بقاء حالة الاستنفار قائمة في ميلانو وفيرونا

تسبب قرار ترامب في حالة من الهدوء النسبي داخل أروقة اللجنة المنظمة التي كانت تستعد لاستقبال استثنائي يتماشى مع بروتوكولات قادة الدول الكبرى؛ ومع ذلك ستبقى الأنظار متجهة نحو حلبة التزلج لمتابعة الصدام الرياضي العنيف بين الولايات المتحدة وكندا؛ بعيداً عن صخب السياسة والتحركات الدبلوماسية التي تزامنت مع هذا الحدث الشتوي البارز.