رد ناري.. خالد الغندور يعلق على الهجوم ضد عمرو الجنايني بعد احتفاله بالزمالك

خالد الغندور يدافع عن انتماءات الرياضيين ويناقش الجدل المثار حول احتفالات المسؤولين السابقين بأنديتهم المفضلة في المدرجات، حيث تصدر اسم عمرو الجنايني منصات التواصل الاجتماعي بعد انتقادات حادة طالته بسبب تعبيره عن فرحته بهدف لنادي الزمالك، مما دفع العديد من الوجوه الإعلامية البارزة لتوضيح الفارق بين العمل المهني وحق المشجع في التواجد بحرية خلف فريقه المفضل بعيدا عن أروقة المناصب الرسمية.

خلفيات الهجوم على عمرو الجنايني بعد احتفاله بالزمالك

استنكر الإعلامي خالد الغندور حدة الهجوم التي تعرض لها عمرو الجنايني لمجرد إظهار مشاعره تجاه ناديه، مشيرا إلى أن التاريخ يثبت مهنية الرجل حينما كان رئيسا لاتحاد الكرة المصري؛ إذ اتخذ قرارات حازمة وشجاعة لم تفرق بين لون وآخر؛ بل شملت توقيع عقوبات مشددة على لاعبين من القلعة البيضاء واستكمال مسابقة الدوري في ظروف استثنائية توج بها المنافس التقليدي، كما شدد الغندور على أن عمرو الجنايني كان صاحب الفضل في إدخال تقنية الفيديو إلى الملاعب المصرية لتطوير منظومة التحكيم وتحقيق العدالة التي ينشدها الجميع، موضحا أن تقييم الشخصيات العامة يجب أن يستند إلى المواقف الرسمية والأفعال الموثقة لا على انفعالات عفوية لمشجع في مقصورة الاستاد بعد سنوات من تركه المسؤولية.

مقارنات تاريخية طرحها الغندور حول عمرو الجنايني والعدالة

أعاد خالد الغندور للأذهان أسماء شخصيات أدارت الكرة المصرية وكانت تمتلك انتماءات واضحة ومعلنة دون أن يقلل ذلك من كفاءتها، حيث استعرض مواقف تاريخية تتعلق بمسؤولين سابقين في اللجنة المؤقتة أو مجالس إدارات الجبلاية وعلاقتهم بأنديتهم:

  • عدلي القيعي وعصام عبد المنعم شغلوا مناصب رسمية مع الاحتفاظ بهويتهم الرياضية.
  • قرارات الإيقاف والغرامات المالية التي صدرت قديما كانت تتم عبر لجان قضائية مختصة.
  • انتقالات اللاعبين بين القطبين كانت تتم بناء على ثغرات قانونية في العقود المودعة بالاتحاد.
  • قواعد نادي القرن وضعت في فترات سابقة وشهدت لغطا كبيرا حول معايير النقاط المتبعة.
  • الجمع بين العمل الإعلامي في قنوات الأندية والمناصب الرسمية ظاهرة تكررت كثيرا.

رؤية إعلامية حول مواقف عمرو الجنايني المهنية

أكد الإعلامي سيف زاهر في تصريحاته أن عمرو الجنايني يمثل نموذجا للمسؤول الذي يفصل بين عاطفته والتزاماته الوظيفية، موضحا أن احتفاله الحالي هو حق أصيل له كمشجع زملكاوي منذ طفولته ولا ينتقص من نزاهته التي أثبتها حين اختلف مع إدارة ناديه في ملفات الجمعية العمومية، ويرى زاهر أن الهجوم الحالي يعكس حالة من عدم الموضوعية لدى بعض جماهير السوشيال ميديا التي تناست احترام عمرو الجنايني للوائح والقوانين وقت الشدة، مشددا على أن الكوادر الناجحة في مجالاتها الخاصة كقطاع البنوك لا تحتاج لإثبات حيادها بالتبرؤ من هويتها الرياضية؛ لأن المقياس الحقيقي يبقى دائما في القرارات التي اتخذت خلف المكاتب وليس في الهتاف بالمدرجات.

المسؤول الرياضي أبرز المحطات والقرارات
عمرو الجنايني تطبيق تقنية الفار واستكمال دوري كورونا
سمير زاهر تحقيق الثلاثية الإفريقية التاريخية للمنتخب
عدلي القيعي عضوية اتحاد الكرة وإدارة ملف التعاقدات

تظل قضية الانتماء في الوسط الرياضي تثير الكثير من الجدل حول مفهوم الحياد المطلق، لكن التجربة أثبتت أن النزاهة تكمن في تطبيق القانون على الجميع والمساواة في الحقوق والواجبات، وهو ما تجلى في مسيرة عمرو الجنايني الذي أدار دفة الكرة المصرية بمهنية عالية في توقيت حرج، بعيدا عن المزايدات التي لا تخدم استقرار المنظومة الرياضية بوجه عام.