ترقبوا ظاهرة القمر الدموي وتفاصيل مشاهدة الخسوف الكلي في شهر مارس 2026

القمر الدموي يزين سماء الكوكب في الثالث من مارس لعام 2026؛ حيث يترقب سكان الأرض ظاهرة فلكية مهيبة تمثل آخر خسوف كلي للقمر قبل حلول عام 2028، وتعد هذه المناسبة فرصة استثنائية للمراقبين لمشاهدة التبدل اللوني الدراماتيكي للقرص القمري الذي لن يتكرر بهذا الوضوح الكامل حتى مطلع العقد القادم؛ إذ يتأهب العلماء وهواة الفلك لرصد أدق تفاصيل هذا الحدث السماوي الذي يمتد لساعات طويلة من الإثارة البصرية.

توقيت ومراحل ظهور القمر الدموي

تبدأ الرحلة الكونية بمرور القمر عبر ظل الأرض في عملية تستغرق نحو خمس ساعات ونصف من البداية وحتى الانجلاء التام؛ بينما تتركز ذروة الإثارة في ثمان وخمسين دقيقة يتحول خلالها الجرم السماوي إلى اللون القرمزي القاني، ويعزو الخبراء تسمية القمر الدموي بهذا الاسم إلى تلك اللحظات التي يغيب فيها الضوء الأبيض تماما ليحل مكانه وهج أحمر ناتج عن انكسار ضوء الشمس وتشتته عبر الغلاف الجوي للأرض؛ حيث تعمل الجزيئات الجوية على حجب الألوان الزرقاء وتمرير الأطياف الحمراء لتسقط مباشرة على سطح القمر في مشهد يشبه اجتماع كل لحظات الغروب والشروق الأرضية في بقعة واحدة.

الفوارق الفلكية وتكرار القمر الدموي

تعد ظاهرة القمر الدموي حدثا يسهل رصده مقارنة بكسوف الشمس؛ فبينما يتطلب الكسوف الشمسي وجود الراصد في مسار جغرافي ضيق ومحدد، يمكن رؤية الخسوف الكلي من أي بقعة في العالم يحل فيها الليل أثناء وقوع الحدث، وتشير الإحصائيات الفلكية إلى أن هذه الوهج الأحمر يتكرر وسطيا كل عامين ونصف؛ مما يجعله حدثا عزيزا يتطلب الاستعداد المسبق لضمان جودة المشاهدة وتوثيق ملامحه الفريدة قبل أن يدخل العالم في فترة انتظار تمتد لسنوات قبل عودة المشهد مرة أخرى بكامل تفاصيله.

  • البحث عن أماكن مرتفعة وخالية من العوائق المادية كالأشجار والمباني.
  • الابتعاد عن مراكز التلوث الضوئي في المدن الكبرى للحصول على رؤية صافية.
  • استخدام المناظير البسيطة أو التلسكوبات لتعزيز تفاصيل تضاريس القمر الدموي.
  • الاستعانة بالتطبيقات الفلكية لتحديد ساعة الذروة الدقيقة حسب التوقيت المحلي.
  • متابعة البث المباشر عبر الهواتف لمشاهدة الظاهرة من زوايا جغرافية مختلفة.

نصائح متابعة القمر الدموي بأمان

العنصر التفاصيل الفنية والزمنية
تاريخ الحدث 3 مارس 2026
مدة الخسوف الكلي 58 دقيقة من التوهج الأحمر
مدة الظاهرة الإجمالية حوالي 5.5 ساعة متواصلة
الأمان البصري رؤية مباشرة وآمنة تماما بالعين المجردة

تستوجب مشاهدة القمر الدموي في هذه الليلة تحديد المواقع الجغرافية التي تمنح أفقا مفتوحا؛ خاصة وأن القمر قد يظهر قريبا من خط الأفق في مراحل معينة من الكسوف، ولا يتطلب رصد هذا الحدث أي حماية للعين؛ بل يكفي الاستمتاع بجمالية اللون الذي يتغير تدريجيا في مشهد سماوي يجسد عظمة القوانين الكونية وتناغم حركة الأجرام.