أزمة نقص السلع تهدد مستحقي منحة الحكومة ومسؤول يوضح حقيقة استمرار الضغوط الحالية

منحة التموين المخصصة لدعم الأسر المصرية تواجه حالياً تحديات ميدانية في توقيت حيوي؛ حيث رصد أصحاب منافذ وبدالون تموينيون في محافظات عدة نقصاً ملحوظاً في السلع الاستراتيجية كالزيت والأرز، تزامناً مع بدء صرف المخصصات الإضافية التي أقرتها الحكومة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، مما أثار حالة من القلق حول كفاءة سلاسل الإمداد اللوجستية.

تحديات توزيع سلع منحة التموين في المحافظات

تشهد محافظات الدقهلية والمنوفية والشرقية ضغطاً كبيراً على المجمعات الاستهلاكية وبقالي التموين؛ إذ صرح تجار ميدانيون بأن الكميات الموردة من السلع الأساسية لا تغطي الطلب المتزايد الناتج عن تفعيل المنحة، مؤكدين أن السلع تنفد فور وصولها للمنافذ؛ حيث يتركز إقبال المواطنين على سلع بعينها مقابل توفر بدائل أخرى كالمنظفات التي لا تمثل أولوية غذائية خلال الفترة الراهنة، ويأتي هذا العجز في وقت حساس يسبق شهر رمضان المبارك الذي يرتفع فيه معدل الاستهلاك المنزلي بشكل طبيعي.

نوع السلعة في المنحة الحد الأقصى والأسعار
السكر المدعم 4 كيلو للبطاقة بسعر 28 جنيهاً
الأرز المخصص 3 كيلو للبطاقة بسعر 24 جنيهاً
الزيت الخليط 3 عبوات بأسعار تبدأ من 48 جنيهاً
المكرونة 6 عبوات وزن 350 جرام بسعر 8.5 جنيه

أسباب التكدس وإجراءات صرف منحة التموين

أرجعت الغرف التجارية حالة الزحام ونقص بعض الأصناف إلى ضغوط العمليات اللوجستية وليست ندرة في المخزون؛ حيث تسبب ضخ كميات ضخمة من السلع في كافة المحافظات بمجرد إعلان منحة التموين في ارتباك مؤقت بحركة التحميل والتفريغ بين المخازن الاستراتيجية والفرعية، وفيما يلي أهم النقاط المتعلقة بآلية الصرف والانتفاع:

  • تستفيد نحو 10 ملايين بطاقة تموينية من الدعم الإضافي الحالي.
  • تبلغ القيمة الإجمالية للمنحة المخصصة نحو 8 مليارات جنيه مصري.
  • يصل عدد المستفيدين من هذه الحزمة إلى حوالي 25 مليون مواطن.
  • توفر الوزارة نحو 30 صنفاً مختلفاً كبدائل سلعية للمستحقين.
  • تصل مدة صرف هذه المخصصات الاستثنائية إلى شهرين متتاليين.

تأثير نقص السلع على استقرار منحة التموين

تسببت الفجوة بين العرض والطلب في حدوث مشادات كلامية بين المواطنين والبدالين التموينيين؛ نتيجة عدم قدرة المنافذ على تلبية الحصص الكاملة المقررة قانوناً لكل بطاقة، وبينما تؤكد الجهات الرسمية استمرار عمليات التوريد لضمان وصول منحة التموين لمستحقيها، يخشى البعض تكرار سيناريوهات سابقة تتعلق بتأخر الاعتمادات المالية أو مشكلات التوزيع التي قد تعيق استفادة الأسر من كامل مخصصاتها قبل انتهاء الفترة الزمنية المحددة للصرف.

تواصل وزارة التموين جهودها لتنظيم تدفق السلع الاستراتيجية لضمان استلام كل مواطن حصته من منحة التموين المقررة مؤخراً؛ حيث تسعى الحكومة لتلافي أخطاء التنسيق اللوجستي السابقة عبر تسريع وتيرة النقل للمحافظات الأكثر احتياجاً، مما يساهم في تهدئة وتيرة الاستهلاك واستقرار السوق التمويني خلال الأسابيع القليلة المقبلة بكل مرونة واحترافية.