إعصار هاري يهدد معلماً أثرياً في تونس وسط مخاوف من تضرر قيمته التاريخية

انزلاقات أرضية في الحمامات باتت تتصدر المشهد في مدينة الحمامات التونسية عقب تقلبات جوية عنيفة أدت إلى تضرر الرصيف السياحي قبالة البرج الأثري الشهير؛ وهو ما أحدث حالة من الصدمة بين السكان والزوار نتيجة اتساع رقعة التآكل البري والبحري، حيث كشف هذا الحادث بوضوح عن هشاشة البنية التحتية الساحلية وتأثرها المباشر بالعوامل الطبيعية القاسية التي ضربت المنطقة مؤخرًا.

تداعيات انزلاقات أرضية في الحمامات على المعالم التاريخية

رطوبة الأرض وضغط الأمواج المتلاطمة ساهما في حدوث تصدعات عميقة وحفر غائرة على طول المنشى السياحي؛ إذ أظهرت المعاينات الميدانية أن المنطقة المواجهة لأسوار البرج التاريخي تعرضت لعملية نحر بحري شديدة أدت إلى انهيارات جزئية في طبقات الرصيف، وهذا الوضع دفع السلطات المحلية إلى رفع حالة التأهب القصوى لتفادي وقوع حوادث سقوط للمارة الذين يرتادون هذا الموقع الاستراتيجي بكثافة؛ مما جعل ملف انزلاقات أرضية في الحمامات يتجاوز كونه عطبًا فنيًا ليصبح تهديدًا حقيقيًا للتراث المعماري والسلامة المرورية في قلب المدينة السياحية.

إجراءات بلدية عاجلة لاحتواء خطر الانهيارات

سارعت الفرق التابعة لبلدية الحمامات إلى فرض تدابير وقائية فورية حول المواقع المتضررة لضمان عدم اقتراب الجمهور من حافة الانهيار؛ وشملت هذه الجهود وضع حواجز أمنية وإشارات تحذيرية في النقاط التي سجلت انزلاقات أرضية في الحمامات بصورة فجة، وتعمل اللجان الفنية حاليًا على إعداد دراسة تقييمية شاملة بهدف وضع حلول هندسية تمنع امتداد الضرر إلى أساسات البرج الأثري وتضمن استدامة الصيانة في هذا الشريط الساحلي الذي يعاني من ضغوط بيئية متزايدة منذ سنوات طويلة.

  • تثبيت حواجز حديدية ووقائية حول محيط الحفر العميقة.
  • منع حركة المشاة في الأجزاء التي تعاني من هشاشة بنيوية.
  • إجراء مسح راداري للتربة للكشف عن الفراغات الباطنية.
  • التنسيق مع وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي لترميم الأرصفة.
  • تعزيز الرقابة الميدانية خلال ساعات الذروة السياحية بالمنطقة.

أثر المنخفض الجوي هاري على البنية التحتية

العنصر المتأثر طبيعة الأضرار المسجلة
الرصيف السياحي تآكل حاد وانزلاقات أرضية في الحمامات.
المواقع الأثرية تهديد سلامة أساسات البرج التاريخي.
المنطقة السياحية إغلاق جزئي لبعض المسالك العامة.
المرافق الساحلية تضرر ناتج عن ارتطام الأمواج العاتية بأساسات البناء.

تسببت الرياح القوية والمنخفض الجوي المعروف باسم هاري في تأجيج ظاهرة انزلاقات أرضية في الحمامات بعدما عبر شمال شرقي تونس؛ حيث دفعت هذه العاصفة مياه المتوسط لتجاوز الحواجز الصخرية المعهودة، وهو ما تسبب في كوارث بشرية ومادية في ولايات مجاورة وتطلب استنفارًا أمنيًا شاملاً للبحث عن مفقودين وتأمين المواقع الحيوية من الانهيار التام.

تحتم مخاطر انزلاقات أرضية في الحمامات مراجعة شاملة لخطط صيانة المنشآت البحرية التونسية في ظل تغير المناخ؛ إذ تتطلب المرحلة المقبلة تكاتف الجهود لإنقاذ الموسم السياحي وتأمين المعالم التاريخية، مع ضرورة تنفيذ أعمال تدعيم وصيانة دورية تضمن استقرار التربة أمام العواصف والتقلبات الجوية الخارجة عن السيطرة البشرية المعتادة.