تفاصيل مثيرة وراء مبررات الجيش الملكي بخصوص أحداث مباراة الأهلي المرتقبة

الجيش الملكي بدأ في تقديم دفوعاته الرسمية أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؛ من أجل توضيح خلفيات الأحداث التي واكبت مباراته أمام الأهلي المصري في ختام دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا؛ حيث ركزت إدارة النادي المغربي على تفنيد الروايات المطروحة وتبرئة ساحة لاعبيها من أي اتهامات بسوء السلوك الرياضي داخل المستطيل الأخضر.

دفوعات فريق الجيش الملكي أمام لجنة الانضباط

كشفت التقارير الصحفية المغربية عن استماع الكاف لممثلي النادي والذين فضلوا الرد بشكل عملي عبر تقديم مقاطع فيديو تؤكد تعرض اللاعبين لمضايقات؛ إذ شملت الحجج المقدمة انتقادات لاذعة لمراقب المباراة الليبي بسبب عدم دقته في تدوين أحداث الشغب التي بدأت من المدرجات ووصلت إلى أرضية الملعب؛ ما تسبب في حالة من القلق لدى الطاقم الفني واللاعبين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم وسط وابل من المقذوفات والزجاجات التي ألقيت من جانب مشجعي الخصم.

تحليل موقف الجيش الملكي والطرف المنافس

في سياق متصل تضمنت جلسة الاستماع شرحا مفصلا لمعاناة اللاعبين أثناء التنقل من غرف الملابس إلى الملعب بين الشوطين؛ حيث استند فريق الجيش الملكي إلى حجة ضعف التغطية الأمنية التي حالت دون وصولهم بشكل آمن وسلس للميدان؛ مما أخر انطلاق الشوط الثاني لبعض الوقت حتى تدخلت العناصر المعنية لتأمين الممر المخصص للفريق الضيف؛ كما استنكرت الإدارة المغربية غياب التوازن في توزيع العقوبات الإدارية أثناء سير اللقاء وتغاضي الحكام عن بعض الاعتداءات الجسدية ضد لاعبيها.

الموضوع التفاصيل والوقائع
مكان وتاريخ المباراة ستاد القاهرة الدولي فبراير 2026
الكلمات المفتاحية في الأزمة إلقاء زجاجات، اعتداءات، ضعف تأمين
نتيجة المواجهة بالملعب التعادل السلبي وتأهل الفريقين معا
الجهة المسؤولة عن التحقيق اللجنة التأديبية بالاتحاد الإفريقي

اللوائح القانونية ومطالب الجيش الملكي بحماية اللاعبين

أبدت القيادة العسكرية للنادي المغربي تمسكا تاما بحق الفريق في الحصول على بيئة تنافسية آمنة في الأدوار القادمة من البطولة؛ مشيرة إلى ضرورة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في لائحة الاتحاد الإفريقي ضد كل من ساهم في خروج اللقاء عن إطاره الرياضي؛ وقد أصدر النادي بيانا رسميا يوضح فيه الخطوات القانونية المتبعة، ويمكن تلخيص الدفوعات والمطالب في النقاط التالية:

  • الاعتراض على تقرير مراقب المباراة الليبي كونه لم يعكس الحقيقة الكاملة.
  • إثبات قيام جماهير الخصم بإطلاق مقذوفات وصواريخ نارية تجاه الدكة.
  • التشكيك في قانونية منح أربعة إنذارات للاعبي الفريق دون ارتكاب أخطاء فادحة.
  • المطالبة بمراجعة تسجيلات الجماهير التي رصدت اعتداءات لم تظهر في النقل الرسمي.
  • التأكيد على ضرورة حماية الأطقم الرياضية داخل الملاعب الإفريقية الكبرى.

ينتظر الجيش الملكي صدور القرارات النهائية من الكاف بعد أن تداخلت الروايات بين الطرفين حول هوية المعتدي؛ لا سيما وأن الطرف الآخر أقر بوقوع تجاوزات جماهيرية ردا على استفزازات مفترضة في مباراة الذهاب؛ بينما تبقى الروح الرياضية وشعبي الفريقين هي المعيار الأساسي لتجاوز هذه الأزمة القانونية في قادم المواعيد القارية.