توقعات بهبوط مستمر لزوج العملات في حال كسر مستوى الدعم 1.1740 لأسفل

زوج يورو/دولار EUR/USD يشهد حالة من التذبذب السعري الملحوظ خلال تداولات الأسبوع الجاري؛ حيث تسيطر حالة من عدم اليقين على تحركات العملة الموحدة أمام العملة الأمريكية التي بدأت في استعادة بريقها تدريجيا، وذلك في ظل غياب الزخم الكافي الذي قد يدفع اليورو نحو اختراق مستويات مقاومة جديدة خلال الفترة القليلة القادمة.

تحركات زوج يورو/دولار EUR/USD والضغوط السعرية

تجدد القوة الشرائية للدولار الأمريكي وضع زوج يورو/دولار EUR/USD في موقف دفاعي بالقرب من مستويات فنية حرجة؛ إذ يقترب مؤشر الدولار من قمم شهرية جديدة حول منطقة 98.00، وهو ما انعكس سلبيا على العملة الأوروبية التي انحسرت مكاسبها المحققة في وقت سابق، ويجد الزوج نفسه حاليا يتداول بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 55 يوما عند 1.1770؛ مع احتمالية اختبار مستويات أدنى قرب 1.1740 في حال استمرار الضغط البيعي الحالي.

السياسات النقدية وتأثيرها على زوج يورو/دولار EUR/USD

لعبت التصريحات الأخيرة لصناع السياسة النقدية دورا محوريا في رسم المسار الحالي لـ زوج يورو/دولار EUR/USD؛ فبينما حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة مع نبرة تميل إلى الهدوء بشأن مخاطر سوق العمل، قدمت كريستين لاجارد رسالة تتسم بالحذر واليقظة تجاه مستويات التضخم في منطقة اليورو، وأوضحت لاجارد أن البنك المركزي الأوروبي يراقب التطورات الاقتصادية عن كثب دون وجود مسار محدد مسبقًا؛ مما جعل الأسواق تترقب أي إشارات اقتصادية جديدة قد تغير موازين القوى بين البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي.

العامل والمؤشر الحالة الراهنة والأهداف
مستوى الدعم القريب 1.1742
المتوسط المتحرك 200 يوم 1.1660
مؤشر القوة النسبية RSI 47 نقطة
منطقة المقاومة الرئيسية 1.2082

العوامل المؤثرة على زوج يورو/دولار EUR/USD مستقبلا

تتداخل العديد من العوامل الاقتصادية والسياسية لتحديد الوجهة القادمة التي سيسلكها زوج يورو/دولار EUR/USD في الأسواق العالمية:

  • تزايد صفقات الشراء الصافية لليورو إلى مستويات قياسية منذ عام 2020.
  • نمو المراكز البيعية القصيرة بشكل حاد مما يعكس انقساما في توقعات المتداولين.
  • تأثير التوترات التجارية والضجيج الجيوسياسي على جاذبية الدولار كملاذ آمن.
  • مدى صمود سوق العمل الأوروبي أمام تحديات التضخم المرتفعة بقطاع الخدمات.
  • اعتماد الفيدرالي الكلي على البيانات الاقتصادية لاتخاذ قرارات الفائدة القادمة.

يبقى زوج يورو/دولار EUR/USD رهينة التطورات القادمة من واشنطن أكثر من نظيرتها في فرانكفورت؛ فالدولار الأمريكي لا يزال يمتلك الأفضلية الفنية والأساسية في الوقت الراهن، ولن يشهد اليورو تعافيا حقيقيا إلا بظهور بوادر انتعاش اقتصادي قوية في منطقة العملة الموحدة تعيد التوازن لأداء الزوج الأكثر تداولا في العالم.