غناء ثين وعزف تينه يمثلان جوهر الهوية الثقافية لشعوب تاي ونونغ، وهو الإرث الذي نذر السيد لام فان ثانه حياته لصونه في قلب كومونة كات تيان 2؛ حيث تحول هذا الفنان الشعبي إلى ركيزة أساسية لحماية فنون منطقة نهر دونغ ناي العريقة. بدأت علاقة ثانه مع هذا المورث منذ طفولته في مرتفعات كاو بانغ، حيث تشبعت روحه بألحان الزيثارة وأهازيج الربيع التي كانت ترافق مواسم الحصاد، حتى أتقن أصول العزف والغناء في سن الخامسة عشرة، ليصبح خبيراً بمعظم القوالب الشعبية التقليدية.
جذور الإبداع في غناء ثين وعزف تينه عبر الأجيال
ارتبطت ألحان غناء ثين وعزف تينه بوجدان السيد ثانه كضرورة روحية تعزز انتماءه لجذوره، فهو يرى أن الموسيقى تتدفق في عروقه مع كل نبضة قلب، خاصة عند سماع رنين الأوتار الذي يعيد إليه ذكريات المهرجانات القروية. وعندما انتقل للاستقرار في كات تيان عام 1989، واجه قسوة الحياة في الأراضي البكر، لكنه استطاع تحويل الأحراش إلى حقول أرز خصبة بجهد لم يخلُ من مرافقة آلة الزيثارة في سهراته الحزينة. يعتقد ثانه أن الحفاظ على اللغة والأغاني هو السبيل الوحيد لجعل أي بقعة في العالم وطناً حقيقياً، مما دفعه لتأسيس فرقة موسيقية ضمت محبي هذا الفن من مختلف الأعمار والمستويات.
- تقديم ألحان البركة والدعاء بالسلام في المناسبات الاجتماعية المختلفة.
- إحياء مراسم الاحتفال بالبيوت الجديدة والمهرجانات الشعبية.
- تعليم الأجيال الشابة أصول العزف على آلة الزيثارة التقليدية.
- دمج الكلمات الجديدة مع الألحان التراثية لوصف التطور المعاصر.
- المشاركة في مهرجان لونغ تونغ السنوي للاحتفال بمواسم الحصاد.
استدامة غناء ثين وعزف تينه كتراث عالمي
تضاعفت قيمة غناء ثين وعزف تينه بعد اعتراف منظمة اليونسكو به كجزء من التراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2019، مما منح الفنان ثانه شعوراً عميقاً بالفخر والمسؤولية المضاعفة تجاه أحفاده. لم يعد عمله مقتصرًا على الأداء الفني في المهرجانات الكبرى مثل مهرجان لونغ تونغ، بل امتد ليكون معلماً يلقن الشباب أسرار الإيقاع، مؤكداً أن الآلة الموسيقية تحمل داخلها روح الشعب وتاريخه الطويل.
| نوع الفن | التفاصيل والمقاصد |
|---|---|
| ثين الاحتفالي | يستخدم في الجنازات وحفلات الزفاف والبركات. |
| ثين المناسبات | يختص بدفع المصائب والترحيب بالمواسم المعتدلة. |
| عزف التينه | يعتمد على آلة الزيثارة لنقل المشاعر والقصص الشعبية. |
التطوير المعاصر لموسيقى غناء ثين وعزف تينه
خلال مشاركته في احتفالات ربيع عام 2026، استعرض ثانه براعته في تقديم غناء ثين وعزف تينه بأسلوب يمزج بين القصص الأسطورية القديمة وواقع الحياة المزدهر في كات تيان اليوم. لقد نجح في تطويع الألحان الكلاسيكية لتشمل كلمات تمدح التحولات الإيجابية في المجتمع، مما جعل الفن التراثي مواكباً للعصر الحالي ومحبباً للجيل الذي نشأ في ظل الحداثة، مع الحفاظ على الرونق الأصيل للآلات والأنماط الغنائية.
يستمر السيد لام فان ثانه في رحلة عطائه التي بدأت قبل أربعين عاماً، مؤرخاً بآلة الزيثارة حكايات الصمود والأمل؛ حيث يضع بين يدي الشباب أمانة غناء ثين وعزف تينه لضمان بقائها. إن كل نغمة تخرج من بين يديه تعكس إيماناً عميقاً بأن الهوية الثقافية هي الحصن المنيع الذي يحمي الأمم من الاندثار والنسيان.
بسبب واقعة تبوك.. تنفيذ حكم القتل قصاصاً في الجاني أنس العمراني لإنهائه حياة مواطن
تشكيلة العين ضد الجزيرة في الدوري الإماراتي.. ربيعة والنني أساسيان
صراع الأولمبيكو.. موعد مباراة لاتسيو ضد فيورنتينا في الدوري الإيطالي بنسخة 2026
سحب كثيفة.. الأرصاد توضح تأثير الغطاء السحابي على درجات الحرارة في 5 محافظات
مواجهة حاسمة.. موعد نهائي الأردن والمغرب في كأس العرب 2025 والقنوات الناقلة
ترتيب كباتن الفراعنة خلال نهائيات أمم أفريقيا 2025
سلة الاتحاد والوحدة.. موعد القمة السورية المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية اليوم
بجدول زمني محدد.. موعد تسليم وحدات سكن لكل المصريين ومستشفى حدائق أكتوبر الجديد
