تحركات جديدة في أسعار الخضروات بسوق العبور وسط تباين تكلفة شراء البطاطس اليوم

أسعار البطاطس شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة في سوق العبور لتجارة الجملة؛ حيث سجلت قائمة الأسعار المنشورة رسمياً تحركات سعرية شملت أيضاً الكوسة والفلفل الحامي مقارنة بالمعدلات المسجلة يوم أمس، ويأتي هذا التذبذب في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار المعروض من المحاصيل الأساسية التي تهم شريحة واسعة من المستهلكين في المحافظات المختلفة.

تحركات أسعار البطاطس والخضروات الأساسية

تشير البيانات الصادرة عن الموقع الإلكتروني للسوق إلى تباين واضح في بورصة الخضروات؛ إذ تراوح سعر كيلو الطماطم بين 8 و16 جنيهاً، بينما تحركت أسعار البطاطس لتستقر بين 5 و9 جنيهات محققة زيادة قدرها خمسون قرشاً، وفي الوقت الذي تراجع فيه البصل الأحمر بنحو خمسين قرشاً ليستقر بين 6 و7 جنيهات؛ ظل البصل الأبيض يتأرجح في نطاق سعري ما بين 4 و8.5 جنيه.

قفزة في أسعار البطاطس والأصناف الطازجة

شملت موجة الارتفاع الحالي صنف الكوسة الذي سجل ما بين 9 و15 جنيهاً بزيادة بلغت جنيهاً واحداً؛ كما ارتفع الفلفل الحامي البلدي بمقدار جنيهين ليصل إلى مستويات تتراوح بين 17 و23 جنيهاً، وتعكس هذه الأرقام حالة العرض والطلب داخل الأروقة التجارية الكبرى؛ حيث يتم تحديد السعر وفق جودة المنتج وحجم الشحنات الموردة من المزارع.

  • الباذنجان البلدي سجل من 7 إلى 15 جنيهاً.
  • الفلفل الرومي البلدي استقر بين 18 و24 جنيهاً.
  • الخيار الصوب والبلدي تراوح سعرهما بين 19 و25 جنيهاً.
  • البرتقال البلدي حافظ على سعره بين 9 و13 جنيهاً.
  • الليمون البلدي استقر عند مستويات بين 22 و28 جنيهاً.

تأثير العرض على أسعار البطاطس والفاكهة

لم تقتصر التغيرات السعرية على الخضراوات فقط بل امتدت لتشمل قطاع الفاكهة؛ حيث ارتفع سعر الكانتلوب بمقدار جنيه واحد ليتراوح بين 8 و16 جنيهاً، وتوضح الجداول التالية ملخصاً لأهم السلع التي شهدت تغيراً في القيمة الشرائية داخل سوق الجملة؛ مما يعطي مؤشراً دقيقاً لما ستكون عليه أسعار التجزئة في الأسواق الشعبية والمتاجر الكبرى خلال الساعات القادمة.

نوع المحصول النطاق السعري بالجنيه
أسعار البطاطس اليوم 5 إلى 9 جنيهات
الكوسة الموردة 9 إلى 15 جنيهاً
الفلفل الحامي 17 إلى 23 جنيهاً
الكانتلوب الطازج 8 إلى 16 جنيهاً

تظل مراقبة أسعار البطاطس والسلع الاستراتيجية أولوية لدى التجار والمواطنين لضمان تلبية احتياجاتهم اليومية بأسعار عادلة؛ لا سيما مع التغيرات الطفيفة التي تفرضها آليات السوق المفتوحة بانتظام، ويبقى سوق العبور المرجعية الأساسية لتحديد اتجاهات الأسعار وحركة تداول المنتجات الغذائية في البلاد لموازنة العرض والطلب بكفاءة.