وزارة العمل تعلن وظائف خالية بمجال الترجمة براتب يصل 40 ألف جنيه

وظائف خالية في مجال الترجمة أعلنت عنها وزارة العمل المصرية بالتعاون مع القطاع الخاص؛ حيث كشفت الوزارة عن حاجتها لشغل عشرات الفرص الوظيفية المخصصة للمترجمين برواتب شهرية مجزية للغاية تصل إلى 40 ألف جنيه، وتأتي هذه الخطوة لدعم الكفاءات اللغوية الشابة وفتح آفاق مهنية واعدة في قطاع الألواح الشمسية والطاقة المتجددة.

فرص واعدة لمن يبحث عن وظائف خالية في مجال الترجمة

تستقطب شركة إليت سولار المتخصصة في صناعة الألواح الشمسية الكوادر المؤهلة لشغل وظائف خالية في مجال الترجمة، وتحديدا في تخصص اللغة الصينية، وذلك لمواكبة التوسعات الإنتاجية في منطقة العين السخنة؛ حيث تهدف الشركة إلى سد الفجوة اللغوية بين الكوادر المحلية والخبراء الصينيين، وتتنوع طبيعة المهام المطلوبة لتشمل الترجمة التحريرية لمستندات المصنع والترجمة الفورية أثناء سير العمليات الإنتاجية، مع ضمان حقوق الموظفين من تأمينات صحية واجتماعية شاملة.

شروط الالتحاق بأحدث وظائف خالية في مجال الترجمة

وضعت وزارة العمل مجموعة من المعايير الواضحة للمتقدمين الراغبين في الفوز بفرصة ضمن وظائف خالية في مجال الترجمة المعلن عنها مؤخرا، وذلك لضمان اختيار أفضل العناصر القادرة على إدارة الحوارات اللغوية المعقدة في بيئة صناعية متطورة، وتتمثل المتطلبات الأساسية فيما يلي:

  • الحصول على درجة جامعية من كلية لغات وترجمة أو ما يعادلها.
  • إتقان اللغة الصينية بمستوى احترافي يؤهل للتعامل الفني.
  • ألا يتجاوز السن في تاريخ التقديم خمسة وثلاثين عاما.
  • القدرة على العمل بموقع الشركة في المنطقة الصناعية بالعين السخنة.
  • الالتزام بمواعيد المقابلات الشخصية اليومية المقررة بالشركة.
نوع الوظيفة التفاصيل المادية والمكانية
مترجم لغة صينية راتب شهري من 35 إلى 40 ألف جنيه
عدد الفرص 30 وظيفة شاغرة للمؤهلات العليا
المقر المنطقة الصناعية بالعين السخنة

خطوات التقديم على وظائف خالية في مجال الترجمة

يمكن للشباب الراغبين في اقتناص وظائف خالية في مجال الترجمة التوجه مباشرة إلى مقر شركة إليت سولار في العين السخنة، إذ تُجرى المقابلات الشخصية يوميا بدءا من التاسعة صباحا باستثناء العطلات الرسمية، كما أتاحت الوزارة وسيلة للتواصل السريع عبر رقم الهاتف المرفق في الإعلان أو من خلال القنوات الرسمية لوزارة العمل بمقرها الدائم.

تفتح هذه المبادرة الحكومية الباب أمام الكفاءات اللغوية لبناء مسار مهني مستقر في أحد أهم القطاعات الحيوية بمصر، كما تعزز وظائف خالية في مجال الترجمة من قيمة المهارات المتخصصة في سوق العمل المصري؛ مما يساهم في تقليص معدلات البطالة بين خريجي كليات اللغات وتوفير دخل مادي يساعدهم على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.