تحولات جديدة في سعر الذهب خلال تعاملات اليوم السبت 28-2-2026

سعر الذهب فرض حالة من الثبات الملحوظ مع انطلاق تداولات اليوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث لم تشهد المشغولات الذهبية أي تحركات سعرية تذكر في الأسواق المحلية، ويأتي هذا الاستقرار في محلات الصاغة المصرية وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين في الأسواق المالية والسبائك.

ثبات نسبي في مستويات سعر الذهب

جاء هذا الهدوء السعري بعد سلسلة من التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال الأسبوع الجاري؛ فقد سجلت الجرامات باختلاف أعيرتها قفزة سعرية في تداولات الأمس بمتوسط زيادة بلغ ستين جنيها، وذلك بعد مرحلة تذبذب فقد خلالها المعدن الأصفر نحو عشرين جنيها في تعاملات الخميس الماضي؛ مما جعل المستثمرين يراقبون الأسعار بدقة متناهية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

تحليل قيم الأعيرة ومؤشر سعر الذهب

تشير البيانات اللحظية إلى أن القيمة الشرائية لعيار 21، وهو الأكثر تداولا وطلبا في القطر المصري، قد استقرت عند مستوياتها الأخيرة؛ مما يعكس التوازن المؤقت بين العرض والطلب في السوق المحلية، ويمكن رصد تفاصيل القيم المالية للأعيرة المختلفة وفق التحديثات الأخيرة من خلال الجدول التالي:

نوع العيار الذهبي سعر الشراء الحالي
الذهب عيار 24 8000 جنيه مصري
الذهب عيار 21 7000 جنيه مصري
الذهب عيار 18 6000 جنيه مصري

العوامل المؤثرة على سعر الذهب العالمي والمحلي

تتأثر قيمة المعدن الأصفر بالعديد من المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي تنعكس بشكل مباشر على القوة الشرائية للعملات؛ وهو ما يجعل سعر الذهب ملاذا آمنا للكثيرين في أوقات عدم اليقين المالي، وتبرز النقاط التالية أهم المستويات السعرية المسجلة حاليا:

  • سجل عيار 22 قيمة تداول بلغت 7333 جنيها في حالة الشراء مقابل 7281 جنيها للبيع.
  • استقر عيار 18 عند مستوى 5967 جنيها للبيع وهو العيار الأوسط انتشارا بين الفئات.
  • بلغت قيمة الجنيه الذهب نحو 56 ألف جنيه للشراء مدفوعة باستقرار قيمة الأوقية.
  • وصلت الأوقية في البورصات العالمية إلى 5222 دولارا للشراء و5221 دولارا للبيع.
  • سجل عيار 21 الأوسع انتشارا قيمة 6950 جنيها في عمليات البيع الرسمية بالصاغة.

وتستمر محلات الصاغة في متابعة حركة العرض والطلب التي قد تؤدي إلى تغييرات مفاجئة في سعر الذهب خلال الساعات القادمة؛ خاصة مع ملاحقة أخبار الفائدة العالمية وتأثيرها على العملة الخضراء، حيث يبقى المعدن الأصفر مخزنا حقيقيا للقيمة في مواجهة التضخم المالي المتزايد محليا وعالميا.