شركة تام داو تغير هيكل محاصيلها سعياً لرفع القيمة السوقية لمنتجاتها الزراعية

بلدية تام داو تشهد تحولاً جذرياً في مسارها التنموي بعد عمليات الاندماج الأخيرة التي وسعت مساحتها الطبيعية لتصل إلى 79.20 كيلومترًا مربعًا؛ وهو ما جعلها أكبر بنحو سبعة وثلاثين ضعفاً مقارنة بمساحتها القديمة، كما ارتفع عدد سكانها ليقارب خمسة وثلاثين ألف نسمة في ظل استراتيجية طموحة تدمج بين سياحة الجبال والإنتاج الزراعي المتطور لتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

استراتيجيات التطوير في بلدية تام داو

يعكف المسؤولون في قسم الشؤون الاقتصادية داخل بلدية تام داو على تقديم الدعم الميداني للمزارعين؛ حيث تشمل هذه الجهود الرقابة الدورية على المحاصيل مثل الكوسة لضمان خلوها من الآفات، بالإضافة إلى توفير التوجيهات الفنية اللازمة لتبني أحدث الوسائل التكنولوجية في الزراعة، وتهدف هذه التحركات لرفع الكفاءة الإنتاجية عبر توحيد الأراضي وتخطيط مناطق الإنتاج بما يتلاءم مع طبيعة التربة والمناخ المحلي لكل منطقة، مع التركيز الكامل على جلب بذور عالية الجودة تلبي تطلعات المنتجين؛ مما يعزز من القيمة المضافة للمنتجات الزراعية في السوق المحلية والدولية على حد سواء.

تنويع المحاصيل وزيادة الربحية في بلدية تام داو

انتقلت بلدية تام داو من النمط التقليدي المعتمد على الأرز فقط إلى آفاق أوسع تشمل زراعة الخضراوات والنباتات الطبية وأشجار الفاكهة ذات العوائد المرتفعة؛ حيث يشهد الواقع الميداني تغيراً ملموساً في قرى مثل “لانغ ها” التي استبدلت الأصناف منخفضة الجودة بأخرى ذات إنتاجية مضاعفة، وتوفر الإدارة المختصة في المحافظة رموز تتبع دقيقة لهذه المساحات لضمان معايير السلامة والجودة، وقد أثبتت هذه السياسة نجاحها من خلال زيادة دخل المزارعين بمعدلات تتراوح بين الضعف والضعفين؛ لتواكب البلدية بذلك متطلبات السوق المتزايدة نحو المنتجات العضوية المعتمدة.

  • توفير بذور عالية الجودة ومتوافقة مع المعايير العالمية.
  • تقديم إرشادات تقنية لمكافحة أمراض النباتات والآفات.
  • دعم التحول نحو الإنتاج العضوي ومعايير فيت جاب.
  • بناء نماذج ربط إنتاجية متكاملة للمزارعين المحليين.
  • تخطيط مناطق زراعية مركزة تعتمد على أصناف عالية القيمة.

المؤشرات الاقتصادية وخطة بلدية تام داو المستقبلية

تشير البيانات الرقمية إلى نجاح باهر حققته بلدية تام داو في عام ٢٠٢٥ من خلال تسجيل مساحات مزروعة بلغت ألفاً وخمسة وثمانين هكتاراً؛ الأمر الذي انعكس إيجاباً على رفاهية السكان بمتوسط دخل سنوي للفرد يصل إلى ثلاثة وسبعين مليون دونغ فيتنامي، بينما تراجعت نسبة الفقر إلى مستويات قياسية لا تتجاوز ٠.٤٪ بفضل تنوع المنتجات الحاصلة على تصنيفات الجودة المتقدمة، وتستهدف البلدية في خطتها لموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦ زراعة أكثر من ألف هكتار من المحاصيل الغذائية لضمان استمرار هذا الزخم الاقتصادي المتميز.

نوع المحصول مؤشرات الأداء والإنتاجية
الأرز متوسط إنتاج يبلغ ٤٨.٠٥ قنطاراً للهكتار الواحد
الكوسة تحقق أرباحاً تفوق زراعة الأرز بثلاثة أضعاف
العنب الأسود إيرادات تصل إلى ٣٥٠ مليون دونغ للهكتار
المساحة الإجمالية ١٠٨٥ هكتاراً بنسبة تنفيذ بلغت ٩٩.٨٪

تواصل بلدية تام داو إعادة هيكلة اقتصادها الزراعي عبر حلول استباقية تعزز من فرص الاستثمار المستدام لزيادة الدخل؛ حيث تساهم النماذج الإنتاجية المبتكرة في تحويل المناطق الريفية إلى مراكز تجارية نشطة، وتؤكد النتائج الحالية أن الالتزام بالمعايير الحديثة هو الركيزة الأساسية لتأمين مستقبل الأجيال القادمة وتحقيق الاكتفاء الذاتي بجودة عالمية.