توقعات جولد بيليون لأسعار الذهب بمصر عقب وصول عيار 21 نحو 7300 جنيه للأداء منصة التحليلات الفنية.

أسعار الذهب تستهل تداولات صباح اليوم السبت الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026 بقفزة سعرية كبرى في الأسواق المصرية؛ حيث سجل المعدن الأصفر زيادة قدرها مائتي جنيه في الجرام الواحد، ليرتفع عيار 21 الأكثر طلباً من مستوى 7100 جنيه المسجل في ختام تعاملات الأمس ليصل إلى 7300 جنيه للجرام، وذلك وفق الصق البيانات الصادرة عن مؤسسة جولد بيليون المتخصصة في تحليل السوق؛ إذ تأتي هذه الموجة الصعودية مدفوعة بالارتفاعات المتتالية في البورصات العالمية ونمو قيمة الدولار أمام الجنيه مما ألقى بظلاله على منظومة التسعير المحلية بشكل مباشر.

أداء أسعار الذهب الأسبوعي والشهري

حقق الذهب عيار 21 خلال تعاملات الأسبوع المنصرم مكاسب تقدر بنحو 2.9%، فبعد أن افتتح التداولات عند مستوى 6900 جنيه استطاع ملامسة سقف 7100 جنيه؛ ليعكس بذلك الحالة العامة التي سيطرت على شهر فبراير بأكمله والتي اتسمت بارتفاعات ملحوظة نتيجة لزيادة الطلب على الملاذات الآمنة في ظل اشتعال الأزمات الإقليمية، وباتت أسعار الذهب تعبر بوضوح عن رغبة المستثمرين في التحوط من المخاطر الاقتصادية والسياسية التي تطل برأسها على المشهد العالمي والمحلي.

  • الذهب يسجل زيادة فورية قدرها مائتا جنيه في الجرام.
  • توقعات بوصول الجرام إلى مستوى 7500 جنيه قريباً.
  • ارتفاع تحويلات المصريين في ديسمبر إلى 4 مليار دولار.
  • مزايدات مرتقبة للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية.
  • تأثير مباشر لارتفاع سعر صرف الدولار على القيمة المحلية.

العلاقة بين الدولار وقيمة أسعار الذهب

ثمة ارتباط وثيق يظهر حالياً بين تذبذبات النقد الأجنبي وحركة أسعار الذهب المحلية، خاصة بعد أن تجاوز سعر الدولار حاجز 48 جنيهاً نتيجة تخارج نحو مليار دولار من استثمارات المحافظ المالية أو ما يعرف بالأموال الساخنة؛ الأمر الذي انعكس فوراً على تكلفة حيازة الذهب في مصر في وقت تتلاحم فيه هذه المؤثرات مع الصعود العالمي للمعدن، مما يجعل المسار المتوقع خلال الأيام المقبلة يتجه نحو مزيد من التحرك الصعودي المرتبط باستقرار أو تغير سعر الصرف الرسمي.

نوع العيار السعر قبل الزيادة السعر الصباحي الحالي
عيار 21 7100 جنيه 7300 جنيه
المستهدف القادم —- 7500 جنيه

التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الذهب

يعيش المتعاملون في سوق الصاغة حالة من الترقب والحذر نتيجة اندلاع الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران؛ مما ولد مخاوف جدية حول حركة الملاحة في مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية، وهي عوامل تدفع عادة أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية جديدة باعتباره المخزن الأساسي للقيمة وقت الحروب، وبينما تعتزم الحكومة إطلاق مزايدات للتنقيب في الصحراء الشرقية لدعم قطاع التعدين؛ تظل حركة النزاعات المسلحة هي المحرك الأبرز للأسعار في المدى القريب.

شهدت تدفقات النقد الأجنبي تحسناً ملموساً بوصول تحويلات العاملين بالخارج إلى 41.5 مليار دولار خلال العام الماضي؛ إلا أن جاذبية المعدن النفيس بقيت قوية مع إغلاق الذهب عالمياً عند قمم شهرية غير مسبوقة، وهو ما يعزز فرص استكمال الرحلة الصعودية للذهب في مصر وتجاوز حواجز سعرية جديدة تتماشى مع المتغيرات الدولية المتسارعة.