تحركات جديدة في سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار لدى بنك السودان المركزي اليوم السبت

سعر الجنيه السوداني تصدر المشهد المالي اليوم بأداء يتسم بالثبات النسبي أمام العملات الأجنبية؛ حيث أعلن بنك السودان المركزي استقرار أسعار الصرف خلال تعاملات يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026، ليعكس هذا الهدوء توازن القوى الشرائية والبيعية في الجهاز المصرفي الرسمي للدولة؛ وسط ترقب دائم من المتعاملين في الأسواق المالية المحلية.

قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية

سجلت التعاملات الصباحية التزاماً بالأسعار المعلنة من البنك المركزي؛ إذ بلغ سعر الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي نحو 445.39 جنيه لعمليات الشراء، بينما استقر في جانب البيع عند مستوى 448.73 جنيه؛ وهي مستويات تعكس محاولات السلطات النقدية الحفاظ على استقرار العملة الوطنية التي تحمل الرمز الدولي (SDG)؛ وتعد المحرك الرئيسي لكافة الأنشطة التجارية والاستثمارية داخل السودان.

نوع العملية قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار
سعر الشراء 445.39 جنيه سوداني
سعر البيع 448.73 جنيه سوداني

التطور التاريخي لمسيرة الجنيه السوداني

يعود ظهور الجنيه السوداني كعملة مستقلة إلى عام 1956 عقب انتهاء الحكم الثنائي؛ حيث حل حينها بديلاً للعملة المصرية التي كانت سائدة، ليشهد بعد ذلك منعطفات هامة منها التحول لنظام الدينار في مطلع التسعينيات، قبل أن يقرر بنك السودان المركزي العودة إلى مسمى الجنيه في عام 2007 وفق مقتضيات اتفاقية السلام الشامل؛ ومنذ ذلك التاريخ واجه سعر الجنيه السوداني تحديات جسيمة نتيجة فقدان الموارد النفطية وتصاعد معدلات التضخم.

  • فئة عشرة جنيهات وتتميز باللون الأخضر والرموز الزراعية.
  • فئة مئتي جنيه التي صممت لتعكس النهضة الاقتصادية للمجتمع.
  • فئة خمسمائة جنيه وتعد الكبرى في سلسلة العملة الورقية حالياً.
  • العملات المعدنية التي تشمل فئات الجنيه والجنيهين والخمسة جنيهات.
  • فئة خمسين جنيهاً باللون البنفسجي وتجسد مشروعات البنية التحتية.

أهمية استقرار سعر الجنيه السوداني في الاقتصاد

يمثل سعر الجنيه السوداني المقياس الحقيقي لسلامة الوضع الاقتصادي الكلي؛ كونه يتأثر مباشرة بحجم الصادرات من الذهب والمنتجات الزراعية والحيوانية التي تشكل عماد الدخل القومي، لذلك تهدف السياسات النقدية الحالية إلى تعزيز الثقة في العملة الوطنية من خلال معالجة الفجوات التمويلية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ لضمان عدم تأرجح مستويات المعيشة وارتباطها بأسعار الصرف المتغيرة بشكل يومي.

تستمر جهود الدولة في دعم استقرار الجنيه السوداني باعتباره رمزاً للقوة الوطنية وصمود الهوية الاقتصادية أمام الأزمات، فالتصميمات المرسومة على الأوراق النقدية تروي قصص الكفاح والبناء، وتؤكد رغبة الشعب في تجاوز العقبات المعيشية من خلال إصلاحات هيكلية ونقدية تضع البلاد على مسار التنمية المستدامة المنشودة.