تداعيات التوترات العسكرية مع إيران ترفع سعر عيار 24 فوق 8 آلاف جنيه محليًا

أسعار الذهب شهدت قفزة كبرى في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت؛ حيث تأثرت المعدلات السعرية بشكل مباشر بتبعات الصراع العسكري الناشب وتصاعد وتيرة الحرب على إيران، وهو ما دفع الجرام الواحد للصعود بنحو 150 جنيهاً في ظل غياب التداول العالمي نتيحة العطلة الأسبوعية للبورصة؛ التي ودعت تعاملاتها مساء الجمعة على أرباح قياسية تجاذبت خلالها الأوقية مكاسب تجاوزت 170 دولاراً.

تداعيات الحرب على إيران وتذبذب الأسواق

انعكست الأوضاع الجيوسياسية الراهنة على شهية المستثمرين الذين اتجهوا نحو الملاذات الآمنة؛ مما تسبب في ارتفاع سعر عيار 21 الأكثر طلباً ليصل إلى مستوى 7250 جنيهاً بعد أن بدأ التداولات عند 7100 جنيه، في حين يراقب المتعاملون بحذر تداعيات الحرب على إيران التي أربكت الحسابات الاقتصادية العالمية؛ حيث استقرت الفجوة السعرية بين عمليات البيع والشراء في حدود 50 جنيهاً، تزامناً مع حالة من عدم اليقين المسيطرة على المشهد التجاري الدولي والتوترات المتلاحقة التي قفزت بأسعار المعدن الأصفر لمستويات غير مسبوقة تاريخياً.

العيار الذهبي السعر بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 8285 جنيهاً
جرام الذهب عيار 21 7250 جنيهاً
جرام الذهب عيار 18 6214 جنيهاً
سعر الجنيه الذهب 58000 جنيهاً

أداء بورصة الذهب العالمية مقابل الحرب على إيران

سجلت الشاشات العالمية إغلاقاً أسبوعياً عند نقطة 5280 دولاراً؛ وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بمستوى الافتتاح البالغ 5107 دولارات، ويعزو الخبراء هذا التحليق السعري إلى الضغوط الناتجة عن الحرب على إيران وما خلفته من مخاوف حول سلاسل الإمداد والطاقة؛ مما دفع الأوقية لتجاوز حاجز 5200 دولار بكل قوة، وهو ما يثبت ارتباط الذهب الوثيق بالأزمات الكبرى وسرعة استجابته للأنباء العسكرية والسياسية المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط.

  • الذهب عيار 14 سجل نحو 4833 جنيهاً للجرام.
  • سعر الأوقية في التداولات الدولية استقر عند 5280 دولاراً.
  • المُصنعية تتباين بين 3% و7% حسب طبيعة المشغولات.
  • عيار 18 يتصدر قائمة الأعيرة من حيث تكلفة التصنيع.
  • السبائك عيار 24 تظل الأقل في قيمة المصنعية المضافة.

العوامل المؤثرة في تسعير المصنعية والإنتاج

تتحكم مهارة الحرفيين وجودة التصميم في تحديد التكلفة الإضافية للذهب؛ حيث تختلف هذه القيم من تاجر لآخر ومن محافظة إلى أخرى بناءً على الجهد المبذول في القطعة الفنية، وتبرز الحرب على إيران كمحرك أساسي خلف الارتفاعات الجنونية الحالية التي تجعل من تحديد قيمة نهائية للمصنعية أمراً متغيراً وفقاً لسياسة كل ورشة إنتاجية بالأسواق المحلية.

تواصل أسعار الذهب مسارها التصاعدي متأثرة بتبعات الحرب على إيران التي زادت من حدة الطلب على السبائك والعملات الذهبية، ومع استمرار الاضطرابات العسكرية يظل المعدن النفيس الخيار الأول للتحوط ضد تقلبات العملة والتضخم العالمي، مما يجعل مراقبة شاشات البورصة ضرورة قصوى للمدخرين الراغبين في حماية رؤوس أموالهم خلال الظروف الراهنة.