أحداث الشوط الثاني من مباراة ليفربول ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي

مباراة ليفربول ضد وست هام تعد واحدة من كلاسيكيات الدوري الإنجليزي التي تحبس الأنفاس؛ حيث تتجه الأنظار صوب ملعب أنفيلد لمتابعة هذا الصدام المثير ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين، فالفريقان يدخلان المواجهة بطموحات كبيرة تهدف إلى اقتناص النقاط الثلاث؛ رغبة في تعزيز موقفهما داخل المربع الذهبي واعتلاء مراكز الصدارة في جدول الترتيب.

أجواء ملعب أنفيلد وندية مباراة ليفربول ضد وست هام

تتزايد رغبة الجماهير في متابعة تفاصيل الشوط الثاني من مباراة ليفربول ضد وست هام نظرا لحالة الندية الكبيرة التي تجمع الفريقين؛ إذ يطمح “الريدز” لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض السيطرة المطلقة منذ الدقائق الأولى، بينما يدخل “الهامرز” اللقاء بتنظيم دفاعي صارم وهجمات مرتدة سريعة قد تربك حسابات أصحاب الأرض في هذا الصراع المحتدم على نقاط البريميرليج الغالية، وتوفر المنصات الرقمية تغطية شاملة لتطورات المواجهة لحظة بلحظة لضمان عدم تفويت أي لمحة فنية أو هدف محقق.

توقيت انطلاق مباراة ليفربول ضد وست هام

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي عن الجدول الزمني للمواجهة؛ حيث تنطلق صافرة بداية مباراة ليفربول ضد وست هام في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت مكة المكرمة، ويمكن للمشجعين في مختلف الأقطار العربية ضبط ساعاتهم وفقا للتوقيتات المحلية التالية:

  • الساعة الخامسة مساء بتوقيت جمهورية مصر العربية.
  • الساعة السابعة مساء بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الساعة الرابعة مساء بتوقيت تونس والجزائر والمغرب.
  • الساعة السادسة مساء بتوقيت المملكة العربية السعودية والأردن.

القنوات الناقلة لمواجهة ليفربول ووست هام يونايتد

تمتلك شبكة بي إن سبورتس القطرية الحقوق الحصرية للبث؛ حيث خصصت قناة “beIN Sports HD 1” لتكون الناقل الرسمي الذي يعرض مباراة ليفربول ضد وست هام مع استوديو تحليلي يضم نخبة من كبار المحللين الرياضيين، كما يتاح للجمهور ميزة المشاهدة الرقمية عبر تطبيق “TOD” الذي يضمن جودة عالية أثناء متابعة أحداث مباراة ليفربول ضد وست هام المثيرة.

البطولة القناة الناقلة الملعب
الدوري الإنجليزي beIN Sports HD 1 ملعب أنفيلد
الجولة 28 تطبيق TOD ليفربول

يدخل الفريقان هذه الموقعة بروح قتالية عالية؛ ما يجعل مباراة ليفربول ضد وست هام مرشحة لتكون الأفضل في هذه الجولة، ويتوقع المحللون أن تكون التبديلات في الشوط الثاني هي الورقة الرابحة لحسم النتيجة النهائية، وتظل قلعة الأنفيلد شاهدة على صراعات كروية لا تنتهي بانتهاء صافرة الحكم بل بذكرى الأداء الفني الرفيع.