سعر الدولار يسجل ارتفاعاً جديداً أمام الجنيه المصري بقيمة 83 قرشاً اليوم

سعر الدولار ارتفع أمام العملة المحلية المصرية خلال تداولات مساء الأحد الموافق الأول من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث قفزت العملة الصعبة بمقدار ثلاث وثمانين قرشا كاملة دفعة واحدة، ليسجل سعر الصرف نحو ثمانية وأربعين جنيها واثنين وثمانين قرشا للبيع في المؤسسات المصرفية الرسمية، وهي القيمة الأعلى التي تلامسها الأسواق منذ صيف العام الماضي.

تحركات سعر الدولار المصرفية

تأثرت القطاعات المالية بضغوط جيوسياسية واضحة ألقت بظلالها على تداولات اليوم؛ إذ يمثل سعر الدولار في البنك المركزي المصري حاليا انعكاسا لحالة الحذر السائدة بين المستثمرين الذين يفضلون التحوط بالعملات القوية في ظل غياب الاستقرار الإقليمي، ويتوقع المحللون أن تشهد الأيام القليلة القادمة تدخلات نقدية توازن كفتي العرض والطلب للسيطرة على هذه الموجة الصعودية المفاجئة التي أثارت قلق المتعاملين.

  • البنك الأهلي المصري سجل مستويات متساوية للبيع والشراء مع بنك مصر.
  • تجاوز بنك قناة السويس المتوسطات العامة للسوق بفارق طفيف.
  • استقر التداول في البنك التجاري الدولي عند حواجز سعرية موحدة للقطاع الخاص.
  • سجل بنك البركة أدنى مستويات الشراء بفارق قروش معدودة عن المنافسين.
  • ظل بنك القاهرة ملتزما بالأسعار المقررة من البنوك الحكومية الكبرى.

تحديثات قيمة الأخضر في القطاع الخاص

يقدم الجدول التالي بيانا تفصيليا حول تموضع سعر الدولار في أبرز المنافذ المصرفية التي يتردد عليها الجمهور المصري بشكل دوري:

جهة الصرف سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك التجاري الدولي 48.70 48.80
بنك قناة السويس 48.75 48.85
بنك الإسكندرية 48.70 48.80
بنك البركة 48.67 48.77

العوامل المؤثرة على سعر الدولار حاليا

تتداخل عدة ملفات اقتصادية وأمنية في صياغة المشهد الراهن لمسار سعر الدولار مقابل الجنيه؛ حيث يراقب المتعاملون بدقة تحرك التدفقات النقدية الأجنبية في ظل التوترات المتصاعدة خلال الساعات الثماني والأربعين المنصرمة، وتظل قدرة القطاع المصرفي على توفير السيولة اللازمة هي الضمانة الوحيدة لامتصاص الصدمات السعرية الناتجة عن تزايد الطلب المفاجئ لتأمين احتياجات الاستيراد والعمليات التجارية الكبرى.

تترقب الأوساط الاقتصادية ما ستسفر عنه اجتماعات السياسة النقدية المقبلة لتقييم أثر هذا الصعود في قرارات الفائدة؛ وذلك لضمان استقرار سعر الدولار وعدم انجرافه بعيدا عن الخطط المستهدفة للتنمية وتنشيط الاستثمار النوعي بالبلاد.