تحركات جديدة في أسعار الفاكهة داخل سوق العبور للجملة خلال تعاملات الإثنين

أسعار الفاكهة هي المحور الرئيسي لاهتمامات المستهلكين والتجار مع مطلع تعاملات اليوم بداخل سوق العبور للجملة؛ حيث كشف رصدنا الميداني لتداولات الإثنين الموافق الثاني من مارس لعام 2026 عن حالة من الاستقرار الملحوظ في الأرقام المعلنة، مع ضرورة مراعاة إضافة هامش يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة جنيهات للكيلو الواحد عند الشراء من محلات التجزئة المنتشرة في الأحياء السكنية والأسواق الفرعية.

أسعار الفاكهة في سوق العبور للجملة

تهيمن أصناف الموالح على حركة البيع والشراء في الوقت الراهن؛ إذ تراوحت أسعار الفاكهة للصنفين البلدي والسكري بين 9 و13 جنيهًا للكيلو الواحد، بينما سجل البرتقال من نوع أبو سرة أسعارًا بدأت من 10 جنيهات وصولًا إلى 18 جنيهًا، في حين تأرجحت قيم تداول اليوسفي بين 5 و15 جنيهًا، والجريب فروت الذي توقف سعره عند حدود 11 جنيهًا كحد أقصى.

خارطة أسعار الفاكهة للأنواع الموسمية

تتباين تكلفة الشراء للفاكهة الصيفية والموسمية التي تجذب القوة الشرائية، ويمكن تلخيص الفروقات السعرية لبعض الأصناف الهامة وفق الجدول التالي:

نوع الثمار نطاق السعر بالجملة
الجوافة من 16 إلى 26 جنيها
الفراولة من 15 إلى 18 جنيها
الكانتلوب من 8 إلى 16 جنيها

العوامل المؤثرة في استقرار أسعار الفاكهة

ساهمت السياسات الزراعية الجديدة والجهود الحكومية المكثفة في ضبط التوازن السعري داخل الأسواق المحلية؛ وذلك من خلال عدة محاور استراتيجية شملت:

  • فتح أسواق تصديرية جديدة ساعدت في تحفيز الإنتاج المحلي.
  • تجهيز المعامل بأحدث التقنيات العالمية لضمان سلامة وجودة المحاصيل.
  • تطوير منظومة الحجر الزراعي لتسهيل نفاذ المنتجات المصرية للخارج.
  • تصدير نحو 350 سلعة زراعية متنوعة لأكثر من 160 سوقًا عالميًا.
  • زيادة عدد الأسواق المستهدفة بأكثر من 83 سوقًا جديدًا خلال السنوات الأخيرة.

ويجني المستهلك المصري ثمار هذه النهضة الزراعية من خلال وفرة المعروض التي تنعكس بشكل مباشر على أسعار الفاكهة وتجعلها في متناول الجميع؛ مما يعزز من كفاءة منظومة الأمن الغذائي الوطني، وفي ظل هذه التطورات يظل التنسيق مستمرًا بين الجهات الرقابية لضمان عدم وجود مغالاة في أسعار الفاكهة وتوفيرها بكافة الأصناف والجودات.