الإمارات تترقب آخر مراحل خسوف كلي للقمر يظهر في السماء غداً

الخسوف الكلي للقمر يترقبه العالم مساء غد الثلاثاء متزامنًا مع انتصاف شهر رمضان المبارك؛ حيث كشف إبراهيم الجروان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عن تفاصيل هذه الظاهرة الفلكية التي ستمتد لنحو تسع وخمسين دقيقة؛ مشيرًا إلى أن الدول العربية لن تتمكن من رصد المشهد بالكامل باستثناء الإمارات وسلطنة عمان في مراحلهما الأخيرة.

تفاصيل ومواعيد ظاهرة الخسوف الكلي للقمر

ينطلق الخسوف الكلي للقمر فعليًا في تمام الساعة الحادية عشرة وأربع دقائق بالتوقيت العالمي؛ ليصل إلى ذروته القصوى عند الساعة الحادية عشرة وأربع وثلاثين دقيقة؛ بينما يكتمل القمر بدرًا في الدقيقة الثامنة والثلاثين من الساعة ذاتها؛ وهو ما يمنح المهتمين بالفلك فرصة لمتابعة تدرج الألوان السماوية فوق مناطق واسعة من كوكب الأرض.

المرحلة الفلكية التوقيت العالمي (جرينتش)
بداية الخسوف الجزئي 09:50 صباحًا
بداية الخوف الكلي 11:04 صباحًا
ذروة الظاهرة الفلكية 11:34 صباحًا
نهاية الخسوف الكلي 12:03 ظهرًا

المناطق الجغرافية لمتابعة خسوف القمر المنتظر

تتنوع إمكانية رؤية الخسوف الكلي للقمر بناءً على الموقع الجغرافي؛ إذ يستطيع سكان شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ بالإضافة إلى قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية مشاهدة الظاهرة بوضوح؛ في حين يظهر القمر خلال هذه الفترة بلون برتقالي محمر نتيجة مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض وانعكاسه على سطح القمر الغارق في الظل.

  • رؤية واضحة في مناطق شرق القارة الآسيوية.
  • متابعة كاملة لسكان القارة الأسترالية والمحيط الهادئ.
  • إمكانية الرصد في مناطق واسعة من الأمريكتين.
  • ظهور مرحلة شبه الظل في دولة الإمارات وعمان.
  • انتهاء الظاهرة مع توقيت أذان المغرب في المنطقة.

رصد الخسوف الكلي للقمر في سماء المنطقة

أوضح الجروان أن طبيعة الخسوف الكلي للقمر في المنطقة العربية ستكون محدودة جدًا؛ إذ تقتصر المتابعة في دولتي الإمارات وعمان على مرحلة شبه الظل التي تنتهي عند الساعة الثانية وثلاث وعشرين دقيقة ظهرًا بالتوقيت العالمي؛ وهي مرحلة تتسم بخفوت طفيف في إضاءة القمر يصعب تمييزه بالعين المجردة دون استخدام أدوات فلكية دقيقة ومتخصصة.

يعكس الخسوف الكلي للقمر تفاعلاً مبهرًا بين أجرام المجموعة الشمسية؛ حيث تحتجب أشعة الشمس المباشرة تاركة خلفها توهجًا نحاسيًا يزين سماء المناطق المحظوظة بالرؤية؛ ليعلن نهاية العرض السماوي مع غروب شمس الثلاثاء؛ موفرًا مادة علمية ثرية للباحثين وهواة الفلك الساعين لتوثيق هذه اللحظات النادرة في سجلات الأرصاد الجوية والكونية.