صدمة غير متوقعة تواجه ماجد الكدواني بمواجهة ابنته في الحلقة 13 من مسلسل كان ياما كان

مسلسل كان ياما كان الحلقة 13 شهدت تطورات درامية مؤثرة في مسار القصة التي يجسد بطولتها الفنان ماجد الكدواني؛ حيث رصدت الأنفاس في مشهد المواجهة المؤلم بين الأب وابنته فرح، وتصاعدت حدة الأحداث بعد محاولات مستميتة من الأب للوصول إلى طفلته التي باعدت بينهما الخلافات الزوجية المتفاقمة والقرارات القضائية الصعبة.

تصاعد الأزمة في مسلسل كان ياما كان الحلقة 13

بدأت أحداث مسلسل كان ياما كان الحلقة 13 بمحاولة مصطفى الذي يؤدي دوره ماجد الكدواني تنفيذ حكم الرؤية الأسبوعي في النادي، إلا أن طليقته داليا التي تلعب دورها يسرا اللوزي تعمدت عرقلة هذا اللقاء بتقديم شهادة طبية غير حقيقية تزعم مرض الطفلة، وهو ما دفع الأب للذهاب إلى منزل جدة الفتاة بدافع الخوف والاطمئنان عليها؛ لتنفجر الأزمة بتصريحات قاسية من الابنة فرح التي عبرت عن رفضها التام لرؤيته أو قدومه إلى مدرستها في المستقبل، مما ألقى بظلال من الحزن العميق على قلب الأب الذي عاد إلى منزله مسترجعاً ذكريات طفولتها عبر مقاطع الفيديو القديمة.

أبرز تفاصيل مسلسل كان ياما كان الحلقة 13

يعكس العمل قضية التفكك الأسري والأثر النفسي البالغ على الأبناء بعد الطلاق، وقد تضمنت أحداث مسلسل كان ياما كان الحلقة 13 تفاصيل تقنية وفنية زادت من واقعية المشهد كما يوضح الجدول التالي:

العنصر الدرامي التفاصيل
طبيعة الصراع نزاع قضائي ونفسي على حق الرؤية
الشخصية المحورية مصطفى (ماجد الكدواني)
موقف الابنة الرفض التام لمقابلة الوالد
القناة العارضة شاشة قناة DMC

مواعيد العرض والمتابعة لمسلسل كان ياما كان

يمكن للجمهور متابعة تطورات مسلسل كان ياما كان الحلقة 13 وما يتبعها من أحداث عبر المواعيد والوسائل التالية:

  • العرض الحصري الأول في تمام الساعة السابعة والربع مساء.
  • الإعادة الأولى المتوفرة للجمهور في تمام الساعة العاشرة والربع مساء.
  • إمكانية متابعة الإعادة الثانية في تمام الساعة الثالثة فجراً.
  • المتابعة عبر المنصات الرقمية التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
  • مشاهدة المقاطع المميزة من الحلقات عبر الحسابات الرسمية للقناة.

ويستمر مسلسل كان ياما كان الحلقة 13 في تسليط الضوء على معاناة الآباء في ظل الصراعات القانونية، مما يجعل العمل واحداً من أهم الإنتاجات الدرامية في موسم 2026 التي تلامس واقع الأسر المصرية، فالمسلسل يتجاوز كونه حكاية درامية ليصبح مرآة تعكس أوجاع الأطفال العالقين في دوامة المحاكم والخلافات الشخصية بين الوالدين.