تحركات مفاجئة في أسعار الذهب بختام تعاملات يوم الإثنين بالأسواق المصرية

أسعار الذهب سجلت تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية بختام تعاملات يوم الإثنين؛ حيث هبط سعر الجرام من عيار 21 بنحو 180 جنيهاً ليستقر عند مستوى 7370 جنيهاً، ويأتي هذا الانخفاض المفاجئ في ظل تحركات متذبذبة شهدتها البورصة العالمية مع انطلاق الجلسة الأمريكية، وسط تصاعد حاد للتوترات الجيوسياسية عقب الضربات العسكرية الواسعة في المنطقة.

تقلبات أسعار الذهب في السوق المحلية

كشفت البيانات المسجلة بنهاية التعاملات عن تباين واضح في محلات الصاغة؛ إذ تأثرت المستويات السعرية المحلية بحالة القلق المسيطرة على حركة التداول رغم القفزات التي شهدتها الأونصة عالمياً، وقد رصدت التقارير تراجعاً في مختلف الأعيرة الذهبية تزامناً مع التطورات الميدانية المتلاحقة التي ألقت بظلالها على خيارات المستثمرين والمستهلكين في مصر، وهو ما أدى إلى تهدئة الطلب نسبياً وخلق فجوة بين السعر المحلي والاتجاه الصاعد في البورصات الدولية.

أسعار الذهب ومستوياتها القياسية للأوقية

على الصعيد العالمي شهد المعدن الأصفر طفرة سعرية كبيرة بارتفاع بلغت نسبته 2.4%؛ حيث لامست الأونصة أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهر وصولاً إلى 5419 دولاراً قبل أن تعاود التصحيح، وقد بدأت تداولات الأسبوع بفجوة صاعدة قوية بلغت قيمتها 90 دولاراً، وهو ما يعكس توجه رؤوس الأموال بكثافة نحو الملاذات الآمنة مع اقتراب مؤشرات الزخم من مناطق التشبع الشرائي، واستمرار الإشارات الفنية التي ترجح استمرار هذا المسار المتصاعد في ظل غياب الاستقرار الجيوسياسي وتأثر إمدادات الطاقة العالمية.

نوع العيار السعر بالجنيه المصري
سعر جرام الذهب عيار 24 8422 جنيهاً
سعر جرام الذهب عيار 21 7370 جنيهاً
سعر جرام الذهب عيار 18 6317 جنيهاً
سعر الجنيه الذهب 58960 جنيهاً

أسباب استمرار الطلب على المعدن الأصفر

يرجع المحللون قوة الاندفاع نحو الشراء عالمياً إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي تزيد من جاذبية الذهب كأداة تحوط رئيسية؛ ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • المخاوف المتزايدة من توسع رقعة الصراعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
  • تأثر خطوط إمداد الطاقة العالمية وخطر إغلاق الممرات الملاحية الحيوية.
  • لجوء المؤسسات المالية الكبرى لتنويع محافظها الاستثمارية بالذهب للتحوط ضد مخاطر التضخم.
  • البيانات الاقتصادية الأمريكية المتباينة التي تعزز عدم اليقين بشأن قرارات الفائدة القادمة.
  • الفجوات السعرية الصاعدة التي تدعم استمرار الزخم الشرائي من الناحية الفنية.

تعكس هذه التحركات الحادة حالة الاضطراب التي تسود المشهد الاقتصادي العالمي في الوقت الراهن؛ حيث يظل الذهب الملاذ المفضل في ظل التهديدات الأمنية التي تواجه التجارة الدولية وبقاء الأسواق في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الأيام القادمة من مستجدات ميدانية قد تدفع أسعار الذهب نحو مستويات غير مسبوقة تاريخياً.