سكان هانوي يجهزون قرابين خاصة بمناسبة يوم اكتمال القمر في الشهر القمري الأول

أسواق هانوي شهدت في صباح يوم الثالث من مارس، الذي يوافق اليوم الخامس عشر من الشهر القمري الأول، حركة تجارية نشطة وإقبالاً واسعاً من المواطنين الساعين لاقتناء مستلزمات طقوس اكتمال القمر؛ حيث استعد التجار لهذا اليوم بجلب كميات وافرة من البضائع المتنوعة التي غصت بها الممرات التجارية لتلبية الطلب المرتفع.

وفرة المعروض في أسواق هانوي وانتعاش المبيعات

رصد المتابعون للمشهد الاقتصادي المحلي ازدحاماً لافتاً منذ الساعات الأولى للفجر، حيث تسابق المستهلكون في أسواق هانوي لاختيار أجود أنواع اللحوم والخضروات والفاكهة؛ لضمان تقديم مائدة احتفالية تليق بهذه المناسبة السنوية العريقة، بينما أكد الباعة استقرار سلاسل الإمداد وتوفر كافة المواد الغذائية دون وجود أي بوادر لنقص في المخزون الرئيسي للسلع الاستهلاكية الضرورية.

أسعار السلع والوجبات التقليدية في أسواق هانوي

شهدت الوجبات المجهزة مسبقاً طلباً استثنائياً من قبل العائلات الراغبة في توفير الوقت، وقد عكست أسواق هانوي تنوعاً في قائمة الأسعار والمكونات المعروضة التي تناسب مختلف الفئات الاجتماعية:

  • الدجاج المسلوق الجاهز يتراوح سعره بين 250 و300 ألف دونغ للكيلوغرام.
  • لفائف الربيع المقلية التقليدية تباع بسعر يبدأ من 60 ألفاً لكل عشر قطع.
  • أطباق السلطة الجانبية تتوفر بأسعار رمزية تقارب 25 ألف دونغ فيتنامي.
  • أرز الجاك فروت اللزج المفضل لدى الكثيرين يبلغ سعره 30 ألف دونغ للطبق.
  • أنواع الأرز الخام المميزة تتراوح قيمتها بين 25 و50 ألف دونغ للكيلوغرام.
صنف السلعة التكلفة التقريبية بالدونغ
فاكهة التنين 50,000 للكيلوغرام
فاكهة القشطة 80,000 للكيلوغرام
زهور الأقحوان 5,000 إلى 20,000 للحزمة
زنابق الزنبق المزدوجة 30,000 للساق الواحدة

إقبال المستهلكين على سوق الزهور والفاكهة

تصدرت قطاعات الزهور والفواكه قائمة المبيعات اليومية داخل أسواق هانوي، إذ يحرص السكان على تزيين منازلهم بأبهى الألوان الطبيعية، وقد عبرت بعض المتسوقات عن رضاهن تجاه تنوع الخيارات المتاحة؛ مشيرات إلى أن الأسعار رغم ارتفاعها الطفيف في بعض الأصناف المختارة تظل في متناول الجميع، خاصة مع توفر خيار صواني الحلويات الجاهزة التي خففت من أعباء التحضير المنزلي الشاق.

تستمر أسواق هانوي في تقديم نموذج حي للحيوية التجارية المرتبطة بالمناسبات الثقافية، حيث يتجلى التوازن بين العرض والطلب رغم الازدحام المروري والبشري، مما يعزز من مكانة هذه الأسواق كوجهة رئيسية تضمن تدفق السلع الاستهلاكية والكماليات بأسعار تنافسية تلبي تطلعات سكان العاصمة واحتياجاتهم الموسمية المختلفة.