مواعيد الآذان في اليوم الثالث عشر من رمضان لمواقيت الظهر والعصر والمغرب بطقوسها الإيمانية.

تفاصيل اليوم الثالث عشر من رمضان تهم ملايين المسلمين الذين يترقبون مواقيت الصلاة بدقة متناهية لتنظيم عباداتهم اليومية؛ إذ يوافق هذا اليوم الثلاثاء الثالث من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًا، مسجلًا محطة هامة في منتصف الشهر الفضيل حيث تبلغ مدة الصيام نحو ثلاث عشرة ساعة وثلاث وعشرين دقيقة تقريبًا وفق التوقيت المحلي لمدينة القاهرة.

توقيت الصلاة في اليوم الثالث عشر من رمضان

تتغير المواعيد اليومية بشكل طفيف نتيجة الحركة الفلكية؛ مما يستوجب متابعة دقيقة لتحديد مواعيد الإفطار والإمساك، وفيما يلي عرض لأبرز الأوقات التي ينتظرها الصائمون:

  • يرفع أذان الظهر في تمام الساعة الثانية عشرة وسبع دقائق ظهرًا.
  • يحين موعد صلاة العصر عند الساعة الثالثة وست وعشرين دقيقة عصرًا.
  • ينتظر المسلمون تفاصيل اليوم الثالث عشر من رمضان للإفطار عند الساعة الخامسة وخمس وخمسين دقيقة مساءً.
  • تقام صلاة العشاء وصلاة التراويح في الساعة السابعة واثنتي عشرة دقيقة مساءً.
  • تستمر ساعات العمل والعبادة حتى موعد السحور والإمساك لليوم التالي.

الحسابات الفلكية لنهاية شهر الصيام

تشير التقديرات الرسمية الصادرة عن المعاهد الفلكية المتخصصة إلى أن شهر رمضان لهذا العام سيكمل تسعة وعشرين يومًا فقط؛ وبناءً على ذلك ستكون نهاية الشهر يوم الخميس الموافق للتاسع عشر من مارس، حيث تزداد فترات النهار تدريجيًا لتصل ذروتها في اليوم الأخير بمدة صيام تقارب أربع عشرة ساعة؛ مما يجعل تفاصيل اليوم الثالث عشر من رمضان معيارًا لقياس الزيادة المطردة في زمن الصيام اليومي.

موعد عيد الفطر المبارك وفق الإمساكية

توضح الحسابات أن غرة شهر شوال ستبدأ يوم الجمعة العشرين من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ ليكون هو أول أيام عيد الفطر المبارك الذي ينتظره الصغار والكبار، وتؤكد الإمساكية أن صلاة العيد ستقام في تمام الساعة السادسة وأربع وعشرين دقيقة صباحًا في محافظة القاهرة؛ لتبدأ بعدها الاحتفالات الرسمية والشعبية بانتهاء الموسم الإيماني العظيم.

البيان المرتبط باليوم القيمة والتوقيت
التاريخ الهجري 13 رمضان 1447 هـ
موعد أذان المغرب 05:55 مساءً
مدة الصيام الإجمالية 13 ساعة و23 دقيقة
آخر أيام الشهر الكريم الخميس 19 مارس 2026

تمثل تفاصيل اليوم الثالث عشر من رمضان نقطة تحول نحو الجزء الأخير من الشهر المبارك؛ حيث يستعد الجميع لاستقبال العشر الأواخر بلياليها الفضيلة، ومع وضوح الرؤية الفلكية لمواعيد الصلوات وانقضاء الأيام سريعًا، يسعى المؤمنون لاغتنام كل لحظة في الذكر والدعاء؛ طمعًا في قبول العمل الصالح وبلوغ فرحة العيد بقلوب مطمئنة.