استعدادات روحية لاستقبال العشر الأواخر من شهر القرآن في رمضان 1447

نفحات رمضان 1447 تلوح في الأفق لتعلن اقتراب العشر الأواخر من شهر القرآن الكريم، وهي أيام تتسم بأجواء إيمانية استثنائية يترقبها المسلمون في شتى بقاع الأرض بشغف بالغ؛ حيث يسارع المؤمنون لتكثيف الطاعات وتحري ليلة القدر التي تعد أعظم الليالي قدراً ومنزلة في سجل الزمان، إذ نزل فيها الذكر الحكيم إلى الأرض.

خصوصية العشر الأواخر من شهر القرآن

مع تسارع وتيرة الأيام الفضيلة، يزداد التساؤل حول التاريخ الهجري الدقيق وسط انشغال العباد بالمعاملات الدينية والدنيوية؛ فاليوم الأحد الثامن من مارس لعام 2026 يوافق الثامن عشر من شهر رمضان 1447 في مصر، بينما يتقدم التقويم يوماً واحداً في دول أخرى نتيجة اختلاف مطالع الأهلة، مما يستدعي الاستعداد البدني والروحي المكثف لاقتناص الرحمات التي تحملها نفحات رمضان 1447 في أيامها المتبقية.

تمثل ليلة القدر محطة روحية فارقة في العشر الأواخر من شهر القرآن، فهي تفوق في فضلها عبادة آلاف الشهور، وقد أخفى المولى عز وجل توقيتها الدقيق لحكمة تحث المسلم على مداومة الاجتهاد طوال الشهر لا في ليلة محددة، وفيما يلي أهم الاستعدادات المطلوبة في ختام نفحات رمضان 1447:

  • تكثيف الصلاة والقيام في المساجد طوال ليالي العشر الأخيرة.
  • الإكثار من الدعاء المأثور بطلب العفو والمغفرة من الله.
  • المواظبة على تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع تام.
  • إخراج الصدقات والزكاة لسد حاجات الفقراء والمحتاجين.
  • الإقبال على التوبة الصادقة وتجديد العهد مع الله تعالى.

علامات ومواقيت نفحات رمضان 1447

أرشدنا النبي الكريم إلى تحري ليلة القدر في الأوتار من العشر الأواخر من شهر القرآن، مبيناً علامات كونية كصفاء السماء واعتدال الطقس وشروق الشمس صبحها ضعيفة الإشعاع، وتعد هذه العلامات إشارات للمؤمنين الصادقين الذين يتلمسون فضل نفحات رمضان 1447 بقلوب خاشعة ومطمئنة، كما يوضح الجدول التالي توقيتات الصوم ليوم 18 رمضان:

التوقيت الموعد المحلي
صلاة الفجر 4:47 صباحاً
صلاة الظهر 12:06 ظهراً
صلاة العصر 3:27 مساءً
أذان المغرب 5:59 مساءً
صلاة العشاء 7:16 مساءً

إن الالتزام بجداول الصلوات يضبط إيقاع اليوم ليدرك المسلم قيمة نفحات رمضان 1447، فتنظيم الوقت بين طاعة وعمل يضمن استغلال ما تبقى من شهر القرآن بأفضل صورة ممكنة، ومع اقتراب ليالي العتق والمغفرة تزداد الحاجة إلى صفاء السريرة وصدق التوجه نحو الخالق ليقبل منا ما انجزناه من خير في هذه الأيام المباركة.