موعد ليلة القدر 21 رمضان يبدأ مغرب الثلاثاء وسط تحريات خير من ألف شهر

ليلة القدر 21 رمضان هي المحطة الأولى التي يترقبها ملايين المسلمين لنيل الأجر العظيم؛ إذ تبدأ رحلة التماس هذا الفضل العظيم مع غروب شمس الثلاثاء؛ حيث يسعى المؤمنون لاغتنام ليلة القدر التي وصفها الله بأنها خير من ألف شهر؛ متحرين الليالي الوترية بقلوب خاشعة تطمع في رحمة الرحمن ومغفرته.

مواقيت تحري ليلة القدر والاجتهاد فيها

تعد ليلة القدر 21 رمضان بداية فعلية لسباق العشر الأواخر من الشهر الفضيل؛ فبينما يرجح كثير من العلماء الليالي الوترية استنادًا لصحيح السنة؛ يشدد الفقهاء على ضرورة تكثيف العبادة في كافة ليالي العشر الأواخر؛ لأن ثواب ليلة القدر لا ينحصر في ليلة بعينها عند بعض الاجتهادات الفقهية؛ ما يوجب على المسلم مضاعفة جهده في الطاعة؛ إليكم أبرز مظاهر اجتهاد المؤمن في هذا الوقت:

  • المواظبة على صلاة التراويح وقيام الليل بخشوع.
  • تلاوة القرآن الكريم بتدبر ووعي لمعاني الآيات.
  • الإكثار من الصدقات وزيادة أعمال البر والرحمة.
  • الاعتكاف في المساجد أو التفرغ للذكر في المنزل.
  • الإلحاح في الدعاء بقلب حاضر ونية صادقة بالقبول.
نوع الليلة طبيعة التماس ليلة القدر
الليالي الوترية الأرجح في الروايات النبوية الشريفة
الليالي الزوجية آراء فقهية معتبرة لضمان شمولية الطاعة

أحكام فقهية حول ليلة القدر والشفوع

رغم شهرة الليالي الوترية؛ تشير بعض الدراسات الإسلامية إلى أن ليلة القدر قد تصادف ليالي الشفع بناءً على مراعاة ما تبقى من الشهر؛ لذا فإن التماس المؤمن لهذه الليلة المباركة يجب أن يشمل جميع ليالي العشر الأواخر؛ فالعبرة بإخلاص النية لله تعالى؛ ونيل هذا الفضل العظيم يتطلب من المرء عدم التفريط في ليلة القدر سواء كانت وترية في بلد أو زوجية في آخر نتيجة اختلاف المطالع؛ فالله يمن بفضله على من اجتهد.

علامات ليلة القدر وفضل إحيائها

تتجلى في ليلة القدر سكينة تغمر قلوب المؤمنين؛ وتصاحبها علامات كونية كشروق الشمس بيضاء صافية دون شعاع قوي؛ وتعتبر هذه الليلة فرصة ذهبية لمحو الذنوب؛ فقد حث النبي على إحيائها إيمانًا واحتسابًا؛ ويعد الدعاء المأثور اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني هو الجوهرة التي ينبغي للمسلم أن يلهج بها في كل لحظة من ليلة القدر؛ حتى يخرج من هذا الشهر وقد غفرت زلاته ونال الرضا والقبول.

إن إدراك ليلة القدر والمواظبة على قيامها بالصدق واليقين يغير مسار حياة المسلم؛ فهي الليلة التي تنزل فيها الملائكة بالرحمات؛ لذا ينبغي اغتنام كل دقيقة من العشر الأواخر لضمان الفوز بفضل ليلة القدر؛ فالسعيد من وفقه الله لاستثمار هذه النفحات الربانية والدعاء بقلب خاضع يرجو الرحمة والمغفرة في كافة الأوقات.