ما هو فضل إحياء السنن المهجورة في صلاة التهجد ومناجاة الخالق؟

سنن مهجورة في صلاة التهجد تفتح للمسلمين في العشر الأواخر من رمضان أبوابا واسعة للمناجاة؛ إذ تعد هذه الصلاة من أعظم الطاعات وأرفع مراتب القربة التي يتقرب بها العبد إلى مولاه، في رحلة إيمانية تستوجب استحضار القلب ونبذ الغفلة لنيل ثواب ليلة القدر العظيم والمبارك في نفوس المؤمنين.

فضل صلاة التهجد وأثرها

يرتبط اسم هذه العبادة بالاستيقاظ من النوم للركوع والسجود، وهي سنة نبوية تكتسب أهمية مضاعفة خلال ليالي الشهر الكريم، حيث يتجلى الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل وهو وقت استجابة الدعاء وغفران الذنوب، مما يجعل من أداء سنن صلاة التهجد فرصة للمسلم ليخلو بربه بعيدا عن صخب النهار.

  • الاستيقاظ بعد هجعة من النوم.
  • افتتاح الصلاة بركعتين خفيفتين.
  • إطالة الركوع والسجود بخشوع.
  • الدعاء المتواصل في ليالي العشر.
  • تعهد النفس بالإخلاص والمناجاة.

توقيت الصلاة وعدد الركعات

يختلف عدد ركعات صلاة التهجد بحسب قدرة المصلي؛ فهي تبدأ من ركعتين وتستمر دون سقف محدد للعدد، وتعد هذه المرونة من تيسير الشريعة؛ فمن الطبيعي أن يهتم المسلم بقلبه أكثر من عدده، وفي هذا الجدول توضيح لأبرز النقاط المتعلقة بها:

وجه المقارنة توضيح الأداء
الوقت من بعد العشاء إلى طلوع الفجر
طريقة الصلاة مثنى مثنى بقلب خاشع

تعتبر صلاة التهجد مدرسة روحية لمن أراد صقل روحه؛ فهي تجمع بين قيام الليل والصدق في التجرد، كما أن الاستمرار في أداء صلاة التهجد يمنح العبد سكينة لا تقدر بثمن، فاحرص أخي الكريم على اقتناص هذه الساعات الثمينة، واجعل من صلاة التهجد زادك لآخرتك، طمعًا في عفو الله ورحمته التي وسعت كل شيء.