مفتي الجمهورية يحدد 30 جنيهًا كقيمة لفدية الصيام ويناشد بتعجيل إخراجها

مفتي الجمهورية يحدد قيمة فدية الصيام بـ 30 جنيهًا لعام 2026 ويناشد بتعجيل إخراجها، إذ أعلنت دار الإفتاء المصرية عن تفاصيل زكاة الفطر، موجهة أنظار المسلمين نحو ضرورة التكافل الاجتماعي، وتسهيل سد احتياجات الفقراء قبل حلول عيد الفطر المبارك، وذلك من خلال تحديد ضوابط شرعية دقيقة تضمن وصول الدعم لمستحقيه في الوقت المناسب.

تحديد قيمة زكاة الفطر وفدية الصيام

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن قيمة زكاة الفطر لعام 2026 قد حددت بـ 35 جنيهًا للفرد كحد أدنى، بينما تقرر أن تكون فدية الصيام 30 جنيهًا عن اليوم الواحد لمن يعجز عن الصوم لأسباب شرعية دائمة، مشيرًا إلى أن هذه التقديرات تستند إلى دراسة دقيقة لمتوسط أسعار القمح في الأسواق المصرية.

البيان القيمة بالجنيه المصري
زكاة الفطر للفرد 35
فدية الصيام لليوم الواحد 30

توجيهات شرعية حول توزيع الزكاة

تتنوع أحكام زكاة الفطر التي وضعتها دار الإفتاء لتيسير العبادة على الناس، ومن أبرز هذه التوجيهات ما يلي:

  • جواز إخراج زكاة الفطر عن الأهل أو حتى الجار بشرط الاستئذان.
  • اعتماد مذهب أبي حنيفة في إخراج القيمة نقدًا لكونها أنفع للفقير.
  • وجوب تعجيل إخراج زكاة الفطر من بداية رمضان لتحقيق التكافل.
  • استحباب الزيادة في قيمة زكاة الفطر لمن وسع الله عليه مالًا.
  • اعتبار فدية الصيام 30 جنيهًا حدًا أدنى للمسؤولين عن ذويهم.

أهمية التيسير المالي في مقاصد الشريعة

شددت دار الإفتاء على أن إخراج زكاة الفطر نقدًا يمثل جوهر المصلحة الحديثة؛ إذ يمنح المحتاج مرونة أكبر في تدبير شؤونه المعيشية، فبينما يتم تحديد قيمة فدية الصيام بـ 30 جنيهًا، يظل الهدف الأسمى هو تخفيف الأعباء الاقتصادية، وضمان أن تظل زكاة الفطر وسيلة فعالة في تعزيز الروابط المجتمعية وتوفير متطلبات العيد الأساسية للأسر المتعففة.

يأتي دور مفتي الجمهورية في توضيح هذه الأحكام لضمان توجيه الدعم لمستحقيه، حيث تلعب هذه الفتاوى دورًا محوريًا في تنظيم التكافل الاجتماعي، وبإمكان المسلمين الآن المبادرة بإخراج فدية الصيام بـ 30 جنيهًا، والمسارعة بتأدية زكاة الفطر لضمان أثرها الطيب في نفوس الفقراء قبيل حلول العيد، بما يحقق المقاصد الشرعية السامية في الإحسان.