فضل العشر الأواخر من رمضان وكيف كان يجتهد النبي في ليلة القدر

ليلة القدر خير من ألف شهر تمثل الغاية الأسمى التي ينشدها المسلمون في ختام أيام الصيام، حيث تتضاعف الهمم لنيل الأجر العظيم في الليالي الوترية المتبقية. ومع بلوغنا اليوم الثاني والعشرين من رمضان في مصر، تتجه الأنظار نحو الاجتهاد في ليلة القدر خير من ألف شهر عبر تكثيف الطاعات.

فقه الاجتهاد في العشر الأواخر

تكتسب ليلة القدر خير من ألف شهر قدسية خاصة تستوجب الاستعداد الروحي التام، إذ يؤكد العلماء أن الحكمة من إخفاء توقيتها تكمن في تحفيز المؤمنين على مواصلة العبادة. وإذا أردنا الاقتداء بالنبي الكريم في اغتنام ليلة القدر خير من ألف شهر، يجب التركيز على جملة من السلوكيات:

  • المواظبة على قيام الليل بصلاة التهجد بخشوع.
  • الإكثار من الدعاء المأثور بطلب العفو والمغفرة.
  • قراءة القرآن الكريم بتدبر واستشعار لمعانيه.
  • التصدق على المحتاجين تضامنًا مع قيم الشهر الفضيل.
  • ملازمة الذكر والاستغفار في ساعات السحر.

جدول الليالي الوترية المتبقية

يترقب المصريون مواعيد الليالي الوترية لتوحيد جهودهم في تحري ليلة القدر خير من ألف شهر، وفيما يلي ترتيبها وفق التقويم المحلي لهذا العام:

العلامة التوقيت
ليلة 23 رمضان بداية من مغرب الخميس 12 مارس
ليلة 25 رمضان بداية من مغرب السبت 14 مارس
ليلة 27 رمضان بداية من مغرب الاثنين 16 مارس
ليلة 29 رمضان بداية من مغرب الأربعاء 18 مارس

الاستعداد لنهاية الشهر الفضيل

تتزامن جهود تحري ليلة القدر خير من ألف شهر مع الاستعدادات الرسمية لاستقبال عيد الفطر المبارك؛ حيث أقر مجلس الوزراء المصري إجازة مدتها خمسة أيام تبدأ من التاسع والعشرين من رمضان. وبين مظاهر الفرحة والعيد، يظل الشوق لنيل نفحات ليلة القدر خير من ألف شهر دافعًا للمسلمين لتصفية نفوسهم وإتمام أيام الشهر الكريم على أفضل حال.

إن اغتنام ما تبقى من رمضان يمثل فرصة استثنائية لتعويض ما فات، فاستحضار فضل ليلة القدر خير من ألف شهر داخل البيوت والمساجد يضفي على الأيام الأخيرة روحانية فائقة. فلنجعل من هذه الساعات المباركة محطة لترسيخ التقوى، والتقرب إلى الله بقلوب خاشعة مطمئنة، رجاءً في الفوز برحمة الله وعفوه، والقبول في عداد العتقاء من النيران.