ما يقرب من 80 ألف زائر يتوافدون على وجهة سياحية بارزة عالمياً

مهرجان هانوي السياحي 2026 نجح في تقديم تجربة استثنائية ضمن مساحة مفتوحة مفعمة بالحيوية، إذ ركز مهرجان هانوي السياحي 2026 على شعار السياحة الخضراء واعتمد التقنيات الرقمية المبتكرة للترويج لثقافة العاصمة وقيمها، مما عكس صورة المدينة بوصفها وجهة عصرية تحتضن تقاليدها العريقة لجذب السياح من مختلف دول العالم والمناطق المحلية.

تجارب ثقافية وأنشطة ترفيهية تفاعلية

شهد مهرجان هانوي السياحي 2026 تنوعاً ملموساً في الفعاليات التي أتاحت للزوار التفاعل مباشرة مع الحرفيين، حيث تضمنت الأنشطة عروضاً حية للحرف التقليدية وتذوق مأكولات شعبية فريدة، بجانب الألعاب التراثية التي أضافت طابعاً من البهجة. إليكم أبرز ما تميزت به الأجنحة:

  • شاشات العرض التفاعلية لتاريخ العاصمة.
  • ورش تعليم الحرف اليدوية والفنون التقليدية.
  • عروض طهي الأطباق المحلية الشهيرة.
  • أجنحة تذوق شاي اللوتس الفيتنامي الأصيل.
  • سباقات الركض الخيري لتعزيز السياحة الخضراء.
نوع النشاط تفاصيل التجربة
التكنولوجيا الرقمية استخدام الواقع الافتراضي ومنصات السفر الذكية
الموروث الحرفي صناعة الفخار والتماثيل الطينية والحياكة

آفاق جديدة للترويج السياحي الرقمي

سعى مهرجان هانوي السياحي 2026 إلى تعزيز مكانة المدينة كمركز ريادي عبر دمج الابتكار الرقمي بطرق غير مسبوقة، فقد وفرت إدارة السياحة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتسهيل تجربة الزوار، وساعد مهرجان هانوي السياحي 2026 في توحيد جهود وكالات السفر الفنادق والمعالم الترفيهية لتقديم عروض ترويجية تنافسية تخدم طموحات قطاع الضيافة.

علاوة على ذلك، استعرض مهرجان هانوي السياحي 2026 تقنيات الواقع الافتراضي التي مكنت المشاركين من استكشاف المواقع التراثية عن بُعد، وقد أكد المسؤولون خلال حفل الختام أن مهرجان هانوي السياحي 2026 قد وضع معايير جديدة للفعاليات الثقافية، حيث يساهم مهرجان هانوي السياحي 2026 بشكل مباشر في تحفيز الاقتصاد المحلي، بينما عزز مهرجان هانوي السياحي 2026 الوعي البيئي بين الزوار والجهات المشاركة.

تستمر هانوي في ترسيخ جذورها كوجهة سياحية رائدة تنبض بالثقافة والحداثة معا، فمن خلال النجاح اللافت الذي حققه المهرجان هذا العام، يظهر بوضوح توجه العاصمة نحو تبني استراتيجيات سياحية مستدامة، إذ يوفر هذا الحدث منصة حيوية لتعزيز التبادل الحضاري، مما يضمن تدفقاً مستمراً للسياح الباحثين عن تجارب إنسانية غنية ومسؤولة بيئياً وسط أجواء ترفيهية تقنية ومتطورة.