قفزة في أسعار الأسماك ببورسعيد مع وصول البوري إلى 300 جنيه

أسعار الأسماك في أسواق بورسعيد اليوم الأحد سجلت قفزات لافتة في مستويات التكلفة، إذ تصدر سمك البوري قائمة الارتفاعات ليصل سعر الكيلو جرام إلى حدود ثلاثمئة جنيه في بعض الأوساط التجارية، وذلك في ظل توجه استهلاكي مكثف من الأهالي لشراء احتياجاتهم الغذائية الضرورية خلال أيام شهر رمضان الكريم المباركة.

تغيرات قائمة أسعار الأسماك في بورسعيد

تفاوتت ارقام البيع في بورصة أسواق الأسماك ببورسعيد اليوم الأحد وفقا لنوعية الصيد وجودته، حيث يسعى التجار لتلبية احتياجات المتسوقين رغم موجة الغلاء الحالية، ويمكن تلخيص أبرز الأسعار المتداولة في الأسواق عبر القائمة التالية:

  • سمك البوري يصل سعره إلى ثلاثمئة جنيه للكيلو.
  • السمك البربوني يسجل مستويات مرتفعة تتجاوز التوقعات.
  • سمك الدنيس يشهد طلبا متزايدا من قبل المستهلكين.
  • الجمبري يتصدر قائمة الأصناف الفاخرة بأسعار متفاوتة.
  • السمك الماكريل يتوفر بكميات تدعم حركة البيع اليومية.

ويوضح هذا الجدول الفروق الجوهرية في حركة تداول هذه الأصناف الغنية بالبروتين داخل أسواق بورسعيد المحلية:

صنف السمك متوسط السعر التقريبي
البوري ثلاثمئة جنيه
البربوني تفاوت في العرض والطلب

مسببات صعود أسعار الأسماك

يعزو الباعة والتجار في أسواق بورسعيد صعود أسعار الأسماك إلى عدة عوامل جوهرية، يأتي في مقدمتها زيادة معدلات الطلب الموسمي بشكل كبير خلال شهر رمضان، إلى جانب حالة التذبذب في كميات المعروض من الصيد البحري، خاصة الأصناف ذات الشعبية العالية كالبوري والبربوني التي تفتقر أحيانا للوفرة المطلوبة في العرض اليومي.

حالة الإقبال الشعبي في بورسعيد

تستقبل أسواق بورسعيد يوميا توافدا مستمرا من المواطنين، حيث يمثل السمك ركيزة أساسية في المائدة الرمضانية للكثير من العائلات البورسعيدية، وتتعالى الأصوات مطالبة الجهات المختصة بضرورة ضخ كميات أكبر من الأسماك في الأسواق المحلية، لضمان استقرار الأسعار وتخفيف العبء المادي عن الأسر في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتلاحقة خلال الشهر الفضيل.

تظل حركة الأسواق رهينة بتوافر المعروض من سمك البوري وتوازن الطلب المتزايد، ويتابع المستهلكون في بورسعيد التغيرات السعرية اليومية بآمال معقودة على انفراجة قريبة تضبط وتيرة الأسعار، فالتحدي الأكبر يكمن في سد الفجوة بين الاحتياج الغذائي الفعلي للأسر وبين ما يطرحه التجار من بضائع في أسواق بورسعيد طوال فترة الصيام.