رحلة صعود ريم الهاشمي من منصات إكسبو دبي إلى قلب الأزمات الإقليمية

ريم الهاشمي تعد نموذجًا استثنائيًا في مسيرة الدبلوماسية الإماراتية، حيث استطاعت منذ قادت ملف استضافة إكسبو دبي أن تتحول إلى رمز دولي يجمع بين دقة الأرقام وحنكة السياسة، واليوم تجد الوزيرة ريم الهاشمي نفسها أمام اختبار دبلوماسي بالغ الحساسية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حاليًا.

المسار المهني للوزيرة ريم الهاشمي

لم تأتِ النجاحات التي حققتها ريم الهاشمي وليدة الصدفة، بل نتاج مسار أكاديمي ومهني مرموق جعل منها شخصية محورية في الإدارة الحكومية، إذ تسلحت الوزيرة ريم الهاشمي بخلفية تعليمية قوية بدأت ببكالوريوس العلاقات الدولية من جامعة تافتس، ثم ماجستير جامعة هارفارد، وتوجت بدكتوراه من الصين، ما منحها رؤية استراتيجية فريدة.

المحطة المهنية طبيعة الدور
وزارة الدولة إدارة ملفات التعاون الدولي والإغاثة
إكسبو دبي المدير العام والمسؤولة عن التخطيط الاستراتيجي

إرث إكسبو وتطوير التنمية المستدامة

ارتبط اسم ريم الهاشمي بالنجاح الباهر الذي حققه الحدث العالمي، حيث تولت المدير العام لهذا التجمع الدولي، وتواصل الوزيرة ريم الهاشمي البناء على هذا الإرث عبر رئاستها للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، وتتضمن تطلعاتها المهنية محاور أساسية لتعزيز مكانة الدولة، نذكر منها:

  • إدارة ملفات الإغاثة الإنسانية العابرة للحدود.
  • تنسيق الأهداف الوطنية مع المعايير العالمية للتنمية.
  • دعم قطاع التعليم في البلدان النامية عبر مؤسسات خيرية.
  • تطوير كفاءة البيانات الوطنية ضمن مؤشرات التنافسية.

الرؤية السياسية وإدارة الأزمات

في ظل التحديات الأمنية التي تفرضها التحركات العسكرية بالمنطقة، تبرز قيادة الوزيرة ريم الهاشمي لمكتب الشؤون السياسية كعنصر استراتيجي، فهي تدرك أن القوة الناعمة هي حائط الصد الأول، ومع ذلك فإن تصريحاتها تعكس حزمًا دبلوماسيًا يشدد على أن الحق في الدفاع عن السيادة يتوافق تمامًا مع ميثاق الأمم المتحدة.

إن قدرة ريم الهاشمي على التحدث بلغة القانون الدولي، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، جعلت منها صوتًا موثوقًا لدى المجتمع الدولي، حيث تظل تؤكد أن استقرار المنطقة ضرورة استراتيجية للجميع، وأن الدبلوماسية الإماراتية توازن بدقة بين نهج الحوار الصادق والجاهزية التامة لحماية الأمن الوطني وفق رؤية قيادية حكيمة ومستقرة.