سعر الأعلاف وصعود الدولار يدفعان أسعار السلع نحو قفزة قياسية جديدة

أسعار الدواجن تأثرت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية نتيجة تضافر ظروف اقتصادية عالمية وأخرى محلية ضاغطة على منظومة الإنتاج الوطنية، حيث يرى سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بالجيزة أن تقلبات سعر الصرف والزيادات المتلاحقة في تكاليف مستلزمات الإنتاج شكلت ضغطاً كبيراً على المربين وأدت إلى تحريك أسعار الدواجن في الأسواق بشكل متسارع.

تحديات الإنتاج وتأثير سعر الصرف

أوضح سامح السيد أن صعود سعر العملة الصعبة انعكس بوضوح على فاتورة الاستيراد الخاصة بالأعلاف؛ إذ تسببت هذه الزيادات في ارتفاع تكلفة الطن بنحو 3000 جنيه، وهو ما جعل أسعار الدواجن ترتفع لتعويض تلك الفوارق المالية الضخمة، مشيراً إلى أن تضخم الأعباء التشغيلية وتكاليف النقل والطاقة زاد من تعقيد المشهد أمام المنتجين لاسيما في ظل ارتفاع إجمالي استهلاك السوق المحلي.

معدلات الاستهلاك في المواسم والمناسبات

تشير التقديرات إلى أن حجم الطلب اليومي يتجاوز 4 ملايين طائر، وهو معدل ضخم يرتفع إضافياً مع حلول شهر رمضان والأعياد، مما يضع أسعار الدواجن تحت ضغط شديد رغم وجود مخزونات استراتيجية؛ إذ يسعى المربون لتكثيف دورات التربية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى زيادة الطلب على مدخلات الإنتاج المتاحة حالياً.

  • اعتماد استراتيجيات تأمين الأعلاف لضمان استمرار دوران العملية الإنتاجية دون توقف.
  • متابعة تأثير التغيرات العالمية على سلاسل الإمداد ومكونات العلف المستوردة.
  • تنسيق الجهود بين الجهات المعنية لاستقرار أسعار الدواجن خلال ذروة المواسم.
  • مراقبة تقلبات سعر صرف العملة الأجنبية وتأثيرها المباشر على تكلفة المزرعة.
  • ضبط التوازن بين المعروض من الكتاكيت وحاجة المربين للتوسع في التربية.
المؤشر الاقتصادي القيمة التقديرية الحالية
سعر الدواجن بالمزرعة 104 جنيهات للكيلو
متوسط سعر الكتكوت 22 جنيهاً

علاوة على ذلك تعتبر أسعار الدواجن الحالية في المزرعة انعكاساً لحالة من الاستقرار النسبي مقارنة بأزمات سابقة؛ حيث يتطلع السوق إلى استقرار سعر الدولار لضبط تكاليف الإنتاج بشكل نهائي. إن الفترة المقبلة تتطلب خطوات حازمة لضمان توافر السلع بأسعار ملائمة للمستهلكين مع الحفاظ على استمرارية المربين في هذا القطاع الحيوي لتفادي أي عجز في إمدادات السوق.