ارتفاع مرتقب في أسعار الفسيخ والرنجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك

الفسيخ والرنجة يعودان لتصدر المشهد الغذائي مع اقتراب عيد الفطر، إذ تشهد الأسواق المصرية حركة دؤوبة بالتزامن مع استعداد الأسر لهذه المناسبة التقليدية، ورغم حالة الرواج الملحوظة يترقب الجميع زيادات ملموسة في أسعار الفسيخ والرنجة نتيجة تصاعد الطلب، مما يلزم المستهلكين بالتخطيط المسبق لتجنب تداعيات الغلاء المتوقع في الأسعار النهائية.

صعود تكاليف الأسماك المملحة

يتوقع خبراء القطاع أن تشهد أسعار الفسيخ والرنجة قفزات تتراوح بين 15 و35 بالمئة في ظل إقبال موسمي متزايد، ويشير المتخصصون إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات ونقل وتوزيع الأسماك المملحة قد ساهم بشكل مباشر في دفع هذه الأسعار نحو الصعود، لذا ينصح بمراجعة أسواق الجملة للمساهمة في خفض التكاليف الإضافية التي يفرضها تجار التجزئة.

نوع المنتج متوسط السعر بالجنيه
الفسيخ 400 – 550
الرنجة العادية 150 – 250
الرنجة الجامبو 550 – 600
الملوحة 150 – 200

معايير جودة الأسماك والمفاضلة

يتحدد سعر كيلو الفسيخ والرنجة بناءً على معايير الجودة والمنشأ، فالفسيخ المصنوع من بوري الإسماعيلية يحظى بطلب مرتفع لمذاقه الفريد، كما تختلف توجهات المستهلكين عند الاختيار بين الأصناف المستوردة والمحلية، ويمكن تلخيص أبرز البدائل المتاحة في الأسواق عبر النقاط التالية:

  • السردين المملح الذي يلقى شعبية واسعة بين الزبائن.
  • الملوحة النيلية الشهيرة في محافظات الصعيد لتميز مذاقها.
  • الرنجة الهولندية التي تصنف ضمن الأنواع الفاخرة ذات السعر المرتفع.
  • منتجات الشركات المعروفة التي تضمن معايير التعبئة والجودة.
  • الأسماك الشعبية بأسعارها التنافسية مقارنة بالمستورد.

وتتفاوت هوامش ربح التجار عند بيع الفسيخ والرنجة وفقًا لنوع السمك وحجم الإقبال عليه، حيث يتم تحميل تكاليف المناولة على سعر البيع النهائي، مما يجعل وعي المواطن بأسعار الفسيخ والرنجة قبل الشراء عاملاً جوهرياً لضبط ميزانية العيد وتجنب المغالاة التي قد تفرضها بعض منافذ التجزئة في ذروة الموسم.