علماء يرصدون كوكباً خارج المجموعة الشمسية مغطى بالكامل بالصخور المنصهرة المتفجرة

الكوكب الخارجي جحيم من الصخور المنصهرة يثير حيرة العلماء لاكتشافهم عالماً غامضاً يقع ضمن مجرة درب التبانة، حيث يتميز هذا الكوكب الخارجي ببيئة متطرفة تتشكل من أسطح صخرية مذابة وغازات سامة كثيفة، ويعد الكوكب الخارجي المكتشف شاهداً على التنوع الهائل في الأجرام السماوية التي تزين أرجاء الفضاء البعيد عنا.

خصائص الكوكب الخارجي الفريدة

يتمتع الكوكب الخارجي بقطر يصل إلى ستين بالمائة من حجم الأرض، بينما لا تتخطى كثافته أربعين بالمائة من كثافة كوكبنا، ويبعد الكوكب الخارجي عن الأرض مسافة تقدر بأربع وثلاثين سنة ضوئية في كوكبة السمكة الطائرة، ويشير الباحثون إلى أن هذا الجرم يفتقر لقشرة صلبة، إذ تتشكل الصخور المنصهرة كطبقة لزجة عميقة تسيطر على باطنه بالكامل، مما يجعل دراسة الكوكب الخارجي تحدياً علمياً متميزاً.

المواصفات البيانات
البعد 34 سنة ضوئية
نوع النجم قزم أحمر
البنية طبقة صخور منصهرة

يتميز الكوكب الخارجي بتركيبة داخلية تثير التساؤلات، حيث تشكل النواة المعدنية جزءاً ضئيلاً بينما تسيطر الصخور المنصهرة على معظم حجمه، وتتضمن الملاحظات العلمية حول طبيعة هذا الكوكب الخارجي ما يلي:

  • وجود بلورات صلبة محبوسة في المحيط الصخري المتحرك.
  • تراوح سمك طبقة الصخور بين 4465 إلى 5740 كيلومتر.
  • دوران الكوكب حول قزم أحمر ذي كتلة محدودة.
  • غلاف جوي متشبع بالكبريت شديد الحرارة.
  • تصنيفه كثالث كوكب ضمن نظام مكون من خمسة أجرام.

ويؤكد الخبراء أن هذا الكوكب الخارجي لا يماثل أياً من الكواكب الستة آلاف المكتشفة خارج مجموعتنا الشمسية، حيث يمنحه المزيج النادر بين الغلاف الجوي الكبريتي والتركيبة الصخرية المتدفقة مكانة خاصة في السجلات الفلكية الحديثة، ويواصل المتخصصون في جامعة كمبريدج مراقبة هذا العالم الملتهب لفهم كيفية تشكله وتطوره في ظل ظروفه الفيزيائية القاسية والاستثنائية التي تجعله لغزاً مستمراً في عين الفلكيين بجميع أنحاء العالم.