قصة صعود هاجر سعد الدين من الإذاعة المدرسية إلى رئاسة إذاعة القرآن الكريم

هاجر سعد الدين اسم ارتبط في الوجدان الجمعي المصري بوقار شبكة القرآن الكريم، فهي رحلة بدأت من منصات الإذاعة المدرسية لتصل إلى قمة الهرم الإعلامي الديني، حيث استعرضت في حديث إذاعي ذكريات مسيرة حافلة، كشفت خلالها كيف تحولت الأحلام البسيطة إلى إنجازات مهنية تركت أثرًا خالدًا في تاريخ الإذاعة المصرية العريقة.

طموح يتجاوز حدود المستحيل في إذاعة القرآن الكريم

تعد هاجر سعد الدين الرئيس التاريخي لشبكة إذاعة القرآن الكريم، ومن بين أبرز محطاتها المهنية ذلك المشروع الطموح الذي نفذته بنقل صلاة العشاء من المسجد الحرام وصولًا لصلاة الفجر في المسجد الأقصى، إذ سعت حينها لكسر القيود التقنية وتحقيق سبق إعلامي يربط بين أطهر بقاع الأرض تحت راية إذاعة القرآن الكريم التي ظلت تؤمن برسالتها السامية.

التحدي الإنجاز
صعوبة البث المباشر الربط الإذاعي بين مكة والقدس
التشويش التقني نجاح الإشارة قبل لحظات من الصلاة

دروس في الإصرار والنجاح المهني

إن قصة نجاح هاجر سعد الدين ليست مجرد سيرة ذاتية لرئيسة إذاعة القرآن الكريم، بل هي منظومة من القيم التي أدت إلى صعودها نحو التألق، ويمكن تلخيص أهم العوامل التي مكنتها من التفوق في مسارها داخل إذاعة القرآن الكريم فيما يلي:

  • التمسك بالحلم منذ مرحلة الصيد في الإذاعة المدرسية.
  • التحصيل العلمي الرصين في كلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف.
  • الخضوع لاختبارات دقيقة أمام عمالقة الإذاعة المصرية.
  • الإيمان العميق بأن الإعلام رسالة أمانة وإتقان للعمل.
  • الحضور الذهني والقدرة على التغلب على المعوقات التقنية الصعبة.

رحلة عطاء تنبض باليقين بالله

لم يكن منصب رئيس إذاعة القرآن الكريم مجرد وظيفة، بل كان ميدانًا للمناجاة واليقين، فلقد واجهت هاجر سعد الدين تحديات تقنية كادت توقف البث المباشر، لكن إيمانها بالله قادها نحو سجدة شكر في مكتبها بعد نجاح التجربة، فظلت تلك اللحظات جزءًا أصيلًا من ذاكرتها، مؤكدة أن الإخلاص في العمل هو السبيل الوحيد لفتح الأبواب الموصدة.

تظل مسيرة هاجر سعد الدين نموذجًا يحتذى به في الإخلاص وخدمة الإعلام الديني، فقد استمدت قوتها من صلتها القوية بخالقها في كافة مراحل حياتها، لتثبت أن العزيمة الصادقة قادرة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس، تاركة بصمة لا تمحى في تاريخ إذاعة القرآن الكريم وفي قلوب مستمعيها الذين قدروا وعيها الديني المستنير ورسالتها الإنسانية السامية.