لفتة إنسانية من الرئيس السيسي تجاه الدكتورة هاجر سعد الدين تشعل التفاعل الاجتماعي

لفتة إنسانية من الرئيس السيسي تجاه الدكتورة هاجر سعد الدين تصدرت المشهد عقب احتفالية ليلة القدر، إذ عكس الموقف تقدير الدولة المصرية لرموزها الإعلامية العريقة، حيث حرص الرئيس على تكريم الدكتورة هاجر سعد الدين بطلب الجلوس لها تقديراً لمسيرتها المهنية الحافلة ودورها البارز في إذاعة القرآن الكريم المصرية.

تقدير رئاسي لرموز الإعلام الديني

تعد الدكتورة هاجر سعد الدين نموذجاً للمثابرة في العمل الإذاعي، فهي أول سيدة تتولى رئاسة إذاعة القرآن الكريم، وقد أثارت لفتة إنسانية من الرئيس السيسي تجاه الدكتورة هاجر سعد الدين إعجاب المتابعين، خاصة بعد إشادتها الصريحة بجهود تطوير المنصة الرقمية للإذاعة التي تدعم نشر الفكر الوسطي، فالتكريم الرئاسي جاء ليؤكد أن هاجر سعد الدين تظل رمزاً للعطاء المستمر وتستحق كل التقدير.

مسيرة حافلة لنموذج نسائي ملهم

تتمتع الدكتورة هاجر سعد الدين بسجل أكاديمي ومهني فريد، حيث واجهت التحديات الاجتماعية بتميزها العلمي في الفقه وعملها الإعلامي المؤثر، وفيما يلى أبرز محطات مسيرتها العلمية والإذاعية:

  • الحصول على درجة الدكتوراه في الفقه عام 1990.
  • رئاسة إذاعة القرآن الكريم في الفترة من 1998 إلى 2006.
  • تقديم برامج إذاعية بارزة مثل موسوعة الفقه الإسلامي.
  • نيل جائزة رسول السلام من الأمم المتحدة عام 1996.
  • عضوية لجنة اختيار كبار القراء والمبتهلين.
المجال الإنجاز
الجانب الأكاديمي أستاذة في الدراسات الإسلامية
الدور الإذاعي إدارة المنظومة الإعلامية الدينية

التحول الرقمي لإذاعة القرآن الكريم

أكدت الدكتورة هاجر سعد الدين أن إطلاق التطبيق الرقمي يمثل تطوراً طبيعياً لمواكبة العصر، حيث يسهل التطبيق الوصول إلى التراث الصوتي المصري العريق، وتظل هذه المنصة مرتبطة بذكرى هاجر سعد الدين التي دعت إلى ضرورة دمج التكنولوجيا في خدمة الدعوة الإسلامية، مما يعزز حضور إذاعة القرآن الكريم في الفضاء الرقمي العالمي ويضمن استمرار تأثيرها الإيجابي لدى الأجيال الشابة والمتعطشة للمعرفة المعتدلة.

إن حرص الرئيس السيسي على تكريم الدكتورة هاجر سعد الدين يعكس إيمانه العميق بدور القامات الفكرية، حيث تظل تلك اللفتة الإنسانية تجاه الدكتورة هاجر سعد الدين رمزاً للتلاحم بين القيادة والرواد، فالمسيرة التي بدأتها الدكتورة هاجر سعد الدين تتواصل اليوم عبر التقنيات الحديثة، لتبقى إذاعة القرآن الكريم منارة حقيقية تضيء عقول المصريين بكل ما هو نافع ومستنير.