علماء الفلك يرصدون كوكباً فريداً مغطى بطبقة من الصخور المنصهرة في الفضاء

الكوكب المكتشف حديثاً الذي يغمره بحر من الحمم المنصهرة يعد اكتشافاً استثنائياً في مجرة درب التبانة، إذ يحيط هذا الكوكب المكتشف حديثاً غلاف جوي خانق مليء بالكبريت عالي الحرارة. رصد كوكب الصخور المنصهرة يفتح آفاقاً جديدة لفهم طبيعة الأجرام السماوية البعيدة، خاصة مع خصائصه الفيزيائية الجيولوجية التي تختلف تماماً عن كوكبنا.

خصائص كوكب الصخور المنصهرة

يظهر الكوكب المكتشف حديثاً بقطر يتجاوز حجم الأرض بنسبة ستين بالمئة، بينما تنخفض كثافته إلى أربعين بالمئة فقط مما نعرفه. يقع هذا الكوكب المكتشف حديثاً على مسافة أربع وثلاثين سنة ضوئية ضمن كوكبة السمكة الطائرة، ويدور في مدارات معقدة حول نجم قزم أحمر باهت، كما أن طبيعة هذا الكوكب المكتشف حديثاً الفريدة تجعل من الصعب إيجاد مثيل له في السجلات الفلكية العالمية.

السمة الفنية البيانات المسجلة
القطر أكبر بـ 60 بالمئة من الأرض
طبيعة السطح محيط عميق من الصخور المنصهرة
الغلاف الجوي غني بالكبريت والغازات السامة
العمر التقديري خمسة مليارات سنة تقريباً

التكوين الجيولوجي الفريد

يؤكد الباحثون أن كوكب الصخور المنصهرة لا يمتلك قشرة خارجية صلبة مثل الأرض، بل يتكون من طبقة لزجة تمتد إلى أعماق سحيقة تصل لآلاف الكيلومترات. تتضمن ميزات هذا الكوكب المكتشف حديثاً ما يلي:

  • وجود بلورات صخرية صلبة مطمورة داخل المحيط المنصهر.
  • تمركز نواة معدنية صغيرة الحجم في المركز.
  • تكون طبقة الحمم من سبعين إلى تسعين بالمئة من نصف قطر الباطن.
  • تاريخ جيولوجي عريق يسبق عمر كوكب الأرض.
  • بيئة كيميائية قاسية ناتجة عن التفاعلات الكبريتية العنيفة.

تاريخ رصد الكوكب المكتشف حديثاً

بدأت قصة كوكب الصخور المنصهرة في عام ألفين وتسعة عشر قبل أن تؤكد تلسكوبات جيمس ويب الفضائية تفاصيله الدقيقة في عام ألفين وأربعة وعشرين. إن دراسة كوكب الصخور المنصهرة تعتمد على محاكيات حاسوبية متطورة تتيح للعلماء استكشاف ماضيه الذي يمتد لخمسة مليارات عام، مما يجعله شاهداً قديماً على تعقيد الكون، ويستمر الخبراء في تحليل البيانات المستمدة من هذا الكوكب المكتشف حديثاً لتطوير نظريات الكواكب الخارجية.

يكشف هذا العالم في كوكبة السمكة الطائرة عن تنوع مذهل في الأجرام التي تدور حول الأقزام الحمراء، فالمزيج بين الحرارة المرتفعة والمكونات الغازية السامة يعيد صياغة تصوراتنا حول الكواكب الصخرية خارج مجموعتنا الشمسية، مؤكداً أن الكون لا يزال يخبئ الكثير من العوالم الفريدة التي تنتظر المزيد من الأبحاث العلمية الرصينة في المستقبل القريب.