تعاون بين إدارة الثقافة واللجنة الشعبية في نغيا لو لتطوير قطاع السياحة

تنمية السياحة المستدامة في نغيا لو تمثل أولوية قصوى لمقاطعة لاو كاي لا سيما ضمن الخطة الاقتصادية للفترة ما بين 2025 و2030 حيث اجتمع وفد حكومي مع خبراء بنك التنمية الآسيوي لبحث سبل تعزيز نمو تنمية السياحة المستدامة وضمان استغلال الموارد المحلية بفعالية عالية تخدم المجتمع المحلي وتدعم التراث الثقافي الفريد.

خطط استراتيجية لتعزيز السياحة المحلية

تشير التوقعات الاقتصادية إلى نمو متصاعد في معدلات الإقبال السياحي حيث تهدف منطقة نغيا لو إلى جذب 110 آلاف زائر بحلول عام 2025 مما يعزز مكانة الاستثمار في تنمية السياحة المستدامة كركيزة أساسية للدخل القومي والارتقاء بجودة الحياة في المناطق الريفية عبر منتجات سياحية مبتكرة قائمة على التراث العريق.

مستهدفات النمو وتطوير وجهات الجذب

تشمل الرؤية المستقبلية لقطاع السياحة في نغيا لو مجموعة من المبادرات النوعية لرفع كفاءة الخدمات السياحية وتوسيع نطاق الجذب بما يلي:

  • تطوير تجربة حمامات الينابيع الساخنة والمنتجات العلاجية العشبية لعرقية داو.
  • تعزيز صون رقصة التاي زوي المدرجة ضمن التراث الثقافي غير المادي.
  • دعم إنتاج وتصدير السلع الزراعية والحرفية مثل الأرز اللزج واللحوم المدخنة.
  • تحسين معايير الاستضافة في بيوت الضيافة المحلية لضمان تجربة سياحية متكاملة.
  • تنشيط الزيارات الميدانية للمعالم التاريخية مثل معبد كام هانه وتطوير مسارات الجولات.
المؤشر الاقتصادي البيانات التقديرية
إيرادات عام 2025 92 مليار دونغ
سياح الربع الأول 2026 28 ألف زائر

تستوجب استراتيجية تنمية السياحة المستدامة التركيز على توازن دقيق بين الربحية الاقتصادية والحفاظ على الهوية الثقافية حيث يسعى المسؤولون في نغيا لو إلى تحويل التنوع الطبيعي والاجتماعي إلى أصول سياحية تنافسية تجذب الزوار الدوليين وتوفر فرص عمل مستقرة للأسر العاملة في هذا القطاع الحيوي بما يضمن ازدهار المنطقة واستدامتها اقتصادياً.

إن هذا التوجه نحو تنمية السياحة المستدامة يعكس وعياً عميقاً بضرورة ربط الحداثة بالأصالة في نغيا لو، حيث تساهم الخبرات المشتركة مع بنك التنمية الآسيوي في صياغة سياسات أكثر مرونة، مما يمهد الطريق أمام مستقبل زاهر يدمج بين إمكانات الطبيعة الخلابة وخصوصية الثقافة المحلية في إطار تنموي شامل يخدم الأجيال القادمة ويحفظ إرث المكان.