39 هجوماً صاروخياً من حزب الله تستهدف قواعد الجيش الإسرائيلي اليوم

حزب الله اللبناني أعلن اليوم الجمعة الموافق العشرين من مارس ألفين وستة وعشرين تنفيذ تسع وثلاثين عملية عسكرية نوعية استهدفت قواعد الجيش الإسرائيلي وتجمعات جنوده على الحدود؛ حيث تأتي هذه التحركات الميدانية الواسعة من قبل حزب الله رداً مباشراً على الاعتداءات المستمرة ودفاعاً عن سيادة الأراضي اللبنانية ضد أي توغل محتمل.

عمليات حزب الله الميدانية والنوعية

وثقت المقاومة الإسلامية تفاصيل نشاطها العسكري الذي امتد منذ فجر الخميس وحتى صباح الجمعة؛ إذ اعتمدت في هجماتها على صواريخ موجهة وطائرات مسيرة انقضاضية استهدفت نقاط تحرك العدو في اللبونة ووادي هونين وكريات شمونة؛ كما أدت كمائن محكمة نصبها مقاتلو حزب الله في محيط بلدة الطيبة إلى تدمير آليات عسكرية وإيقاع إصابات مباشرة في صفوف قوات المشاة الإسرائيلية رغم الغطاء الجوي الكثيف.

نوع العملية حجم الإصابات والنتائج
تدمير دبابات ميركافا تدمير 6 دبابات بمحيط بيدر الفقعاني
الاستهداف الصاروخي إرباك كامل لخطط التقدم الميداني الإسرائيلي

تطورات المواجهة ضد حزب الله

أسفرت العمليات الميدانية عن نتائج قاسية ضد القوات المعتدية؛ حيث ركزت القوة الضاربة التابعة لـ حزب الله على تحييد آليات العدو وتحصيناته؛ ويمكن تلخيص أبرز مجريات الميدان في النقاط التالية:

  • تدمير ست دبابات ميركافا بواسطة صواريخ موجهة متطورة مضادة للدروع.
  • إطلاق صليات صاروخية مكثفة نحو تجمعات الجنود في مستوطنة كريات شمونة.
  • إحباط ثلاث محاولات تسلل برية إسرائيلية نحو أعماق الجنوب اللبناني.
  • تفعيل حالة من الاستنفار والنزوح في الجليل الأعلى بفعل قصف المقاومة.

توسع استراتيجية ردع حزب الله

أكد حزب الله في بيانه أن الاستهداف طال عمق المستوطنات في الجليل الأعلى وإصبع الجليل باستخدام صواريخ فادي وبركان؛ مما دفع المستوطنين نحو الملاجئ في ظل حالة ذعر واسعة؛ إذ يهدف حزب الله من هذا التصعيد إلى فرض قواعد اشتباك تمنع الاحتلال من تثبيت أي نقاط عسكرية داخل الشريط الحدودي؛ فيما يرجح محللون أن عمليات حزب الله ستتواصل بوتيرة متصاعدة طالما استمرت الاعتداءات على القرى والبلدات اللبنانية.

تعكس هذه العمليات التي نفذها حزب الله تحولاً جذرياً في التكتيكات العسكرية المتبعة؛ حيث نجح حزب الله في فرض ضغوط كبيرة على القيادة الإسرائيلية من خلال تكثيف الضربات النوعية؛ مما يجعل المشهد الميداني مفتوحاً على كافة الاحتمالات في الفترة القادمة في ظل تعنت الاحتلال ومواصلة استهدافه للمدنيين والمواقع العسكرية في المناطق الحدودية اللبنانية.