ارتفاع تكاليف حصاد الأرز يضغط على هوامش ربح المزارعين في الموسم الحالي

محصول الأرز الشتوي الربيعي يشهد حالة من التباين في منطقة دونغ ثاب موي خلال موسم 2025-2026، حيث نجح المزارعون في تحقيق إنتاجية وفيرة تتراوح بين 8 و10 أطنان للهكتار الواحد، إلا أن هذه الوفرة الإنتاجية تقابلها تحديات اقتصادية قاسية تهدد هوامش الربح المتوقعة في ظل استمرار تراجع أسعار بيع محصول الأرز.

تحديات الحصاد وتكاليف التشغيل

يواجه مزارعو الأرز ضغوطًا مزدوجة بسبب تراجع أسعار المحصول في الأسواق المحلية من جهة، والارتفاع المتوالي في تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية من جهة أخرى، وقد أدى ذلك إلى تقليص الأرباح الفعلية بشكل حاد عند مقارنتها بمواسم الزراعة السابقة، خاصة مع ارتفاع استئجار الآلات وتكاليف العمالة المرتبطة بعمليات جمع المحاصيل، حيث تأثر محصول الأرز بزيادة أعباء النقل والتخزين.

أسباب ارتفاع نفقات الزراعة

تتعدد العوامل التي دفعت بتكاليف الإنتاج نحو مستويات قياسية، مما جعل هامش الربح يتضاءل، ويمكن رصد أبرز هذه العوامل فيما يلي:

  • الارتفاع الكبير في أسعار وقود الديزل المخصص للآلات الزراعية.
  • زيادة تكلفة استئجار الحصادات الآلية لتغطية نفقات التشغيل المتزايدة.
  • تأثير الأمطار غير الموسمية التي تسببت في تلف بعض المساحات المزروعة.
  • ارتفاع أسعار المستلزمات الضرورية مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية طوال الموسم.
  • صعوبة التنبؤ بأسعار السوق عند طرح محصول الأرز للبيع النهائي.
العامل المؤثر الأثر على المزارع
أسعار الوقود زيادة تكاليف تشغيل الحصادات والآليات
الظروف الجوية ارتفاع أجور حصاد المحاصيل المتضررة

بينما يجد أصحاب الحصادات أنفسهم مضطرين لرفع أجرة خدماتهم لتغطية تكاليف التشغيل الباهظة، يظل المزارعون عالقين بين مطرقة انخفاض سعر بيع محصول الأرز وسندان المصاريف التشغيلية التي التهمت جزءاً كبيراً من عوائدهم، وهو وضع يتطلب تدخلات مدروسة لضمان استدامة زراعة الأرز في المنطقة وتجنب الخسائر التي قد تدفع المزارعين نحو تقليص نشاطهم مستقبلاً.